تواصل الأحزاب السياسية غير الممثلة بالبرلمان تحضيراتها للاستحقاقات الانتخابية المقررة في 23 شتنبر المقبل، عبر استقطاب المرشحين والحسم في هوية وكلاء اللوائح على مستوى عدد من الدوائر الانتخابية.
وعلى الرغم من عدم تمكّنها من ذلك خلال انتخابات 8 شتنبر 2021، فإن هذه التنظيمات السياسية تتطلع إلى منافسة “أحزاب الصفوة” على مقاعد مجلس النواب، سعيا إلى ضمان تمثيليتها داخل هذه المؤسسة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وشرع “حزب الديمقراطيين الجدد” في الاستعداد لهذه المحطة مبكّرا، حيث بلغت نسبة الدوائر الانتخابية المحلية التي تأكدت تغطيتها 90 في المائة، وفق ما ذكره رئيسه محمد ضريف.
وكشف ظريف، في تصريح لهسبريس، أن “الحزب حسم في هوية مرشحيه بعدد من الدوائر المحلية، إلى جانب بعض الدوائر الجهوية المخصصة للنساء، وسط توقعات بالحسم في شأن باقي الدوائر بحلول شهر يونيو المقبل”.
وأفاد المتحدث ذاته بأن “الحزب توصّل في عدد من الدوائر بطلبات ترشيح متعددة، ويعمل حاليا على المفاضلة بينها وفق معايير الاستحقاق والقدرة على المنافسة الانتخابية”، مبرزا أن “عدد الطلبات ببعض الدوائر بلغ أربع طلبات”.
وذكر ضريف أن الحزب قرر تزكية علي لطفي وكيلا للائحة بدائرة “الرباط المحيط” وأمين الحميدي بدائرة سلا الجديدة، إلى جانب المحفوظ الحيحي بدائرة العيون وهشام باجوري بدائرة سطات، فضلا عن عواطف طمري بدائرة تمارة وسومية ريري بدائرة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة الخاصة بالنساء.
وأفاد رئيس “حزب الديمقراطيين الجدد” أيضا بـ”الحسم في هوية وكيلتيْ اللائحتين الجهويتين لمراكش ـ آسفي والعيون الساقية الحمراء، حيث تقيم الأولى بالولايات المتحدة والثانية بفنلندا؛ وذلك تماشيا مع القوانين المنظمة لانتخابات أعضاء مجلس النواب”.
وشدد المسؤول الحزبي سالف الذكر على أن “الحزب يراهن على تأمين تمثيلية سياسية له داخل الغرفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
