أعلن الجيش النيجيري، اليوم الخميس، أن قواته حررت سبعة أطفال وشخصين بالغين خطفوا من دار للأيتام شهر أبريل الماضي.
وباتت عمليات الخطف الجماعي وسيلة شائعة للعصابات والجماعات المسلحة لتحقيق مكاسب سريعة في نيجيريا، الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في إفريقيا، لا سيما في المناطق الريفية ذات الوجود الحكومي المحدود.
في أواخر أبريل، هاجم مسلحون دارا للأيتام غير مسجلة في ولاية كوجي بوسط البلاد، واحتجزوا 23 طفلا وعددا من البالغين.
وأُطلق سراح معظم الأطفال بعد فترة قصيرة، لكن سبعة منهم ظلوا مفقودين.
وأفاد الجيش النيجيري، في بيان، بأن قواته “نجحت في إنقاذ الضحايا المختطفين المتبقين” بعد “جهود بحث وإنقاذ متواصلة”.
وأضاف البيان أن “الضحايا الذين تم إنقاذهم هم خمسة صبيان، وفتاتان، وامرأتان بالغتان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
