ماكرون في القاهرة.. حوار سياسي معمق وتعزيز للشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا

يجري الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، زيارة إلى مصر تتراوح أجندتها ما بين عقد مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وافتتاح مقر جامعة «سنجور» في الإسكندرية.

أجندة الزيارة

ومن المقرر أن يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، ونظيره الفرنسي افتتاح المقر الجديد لجامعة «سنجور» بمدينة برج العرب الجديدة في الإسكندرية، بحضور عدد من المسؤولين الأفارقة.

وتحتضن مصر جامعة «سنجور» منذ عدة عقود، وقد أُنشئت بقرار من رئيس جمهورية مصر العربية في مايو 1989.

وتعد الجامعة رمزًا للحوار العالمي وجسرًا للتواصل الحضاري الذي يربط بين إفريقيا والعالم، كما تتبع نظام «بولونيا» الأوروبي المعتمد من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب ما صرح به المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، فإن الزيارة تتضمن مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب افتتاح المقر الجديد لجامعة «سنجور» للفرنكوفونية بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس البعد الثقافي والتعليمي المتنامي في العلاقات الثنائية، فضلًا عن إجراء حوار سياسي معمق بين الجانبين.

وأضاف في تصريحه لوكالة أنباء الشرق الأوسط «أ ش أ»، أن الزيارة تأتي استمرارًا للزخم المتصاعد الذي تشهده العلاقات بين باريس والقاهرة، والذي شهد دفعة كبيرة منذ أبريل 2025 مع إطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين، بالتوازي مع تعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية، لاسيما الاقتصاد والطاقة والنقل، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية.

وأكد أن فرنسا تُساند جهود مصر لتحقيق التنمية المستدامة، في إطار انخراط البلدين في مشاريع إقليمية طموحة، خاصة في مجالات النقل الذكي وتطوير البنية التحتية، التي تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التبادل التجاري والربط بين القارتين الإفريقية والأوروبية.

كما أوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن الشراكة المصرية الفرنسية تمتد كذلك إلى مجالات الثقافة والتعليم، في ضوء مكانة مصر كأحد أكبر الفضاءات الفرنكوفونية، وتخريجها سنويًا آلاف الناطقين باللغة الفرنسية.

في سياق متصل، أكد مصدر مطلع بالرئاسة الفرنسية «الإليزيه»، حسب ما أوردته «أ ش أ»، أن الزيارة تهدف لتعزيز العلاقات الثنائية القوية بين القاهرة وباريس، ومناقشة الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، إلى جانب مشاركة الرئيس الفرنسي في افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة «سنجور».

وتجمع مصر علاقات متميزة مع فرنسا في العصر الحديث على جميع المستويات وفي مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية وغيرها.

وقد تميزت العلاقات المصرية الفرنسية بحالة من الخصوصية على مدى القرنين الماضيين، وزالت الحواجز بين القاهرة وباريس مما جعل العمل السياسي والدبلوماسي والاقتصادي بين البلدين ركيزة مهمة من ركائز استمرار العلاقات القوية بينهما.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 58 دقيقة
منذ 58 دقيقة
منذ 58 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
مصراوي منذ ساعتين
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
بوابة الأهرام منذ 11 ساعة
مصراوي منذ 15 ساعة
جريدة الشروق منذ 18 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات