بالتوازي مع ما تشهده مصر اليوم، السبت، من افتتاح المقر الجديد لجامعة «سنجور»، أعيد من جديد طرح اسم الرئيس السنغالي الأسبق «ليوبولد سيدار سنجور»، والذي يحمل هذا الصرح الثقافي اسمه.
ليوبولد سيدار سنجور
وُلد ليوبولد سيدار سنجور في 9 أكتوبر 1906 في «جوال» بالسنغال، حيث بدأ تعليمه قبل أن ينتقل إلى فرنسا في سن الثانية والعشرين، حيث أكمل تعليمه هناك.
تزوج سنجور من «جينيت إيبوي» (1923-1992)، السكرتيرة البرلمانية في وزارة فرنسا لما وراء البحار (مجموعة من الأراضي والمناطق التابعة لفرنسا خلال الحقبة الاستعمارية والموزعة حول العالم، خارج البر الرئيسي الأوروبي)، وهي ابنة «فيليكس إيبوي»، حاكم عام إفريقيا الاستوائية الفرنسية السابق، بحسب ما يفيد به موقع رئاسة السنغال.
تولى منصب أستاذ اللغويات في المدرسة الوطنية الفرنسية لما وراء البحار، وظل في هذا المنصب حتى استقلال السنغال في عام 1960.
بدأت رحلته السياسية حين عرض عليه «لامين غي»، زعيم الحزب الاشتراكي، الترشح للانتخابات؛ فوافق وانتُخب نائبًا عن دائرة «السنغال-موريتانيا» في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث حصلت المستعمرات على حق التمثيل.
بفضل نجاحه، ترك في السنة التالية القسم الإفريقي في الحزب الاشتراكي الفرنسي (SFIO) وأسس، مع «مامادو ديا»، الكتلة الديمقراطية السنغالية (1948)، التي فازت في الانتخابات التشريعية لعام 1951.
أعيد انتخابه نائبًا في 1951 كمرشح مستقل من ما وراء البحار، وشغل منصب كاتب دولة في رئاسة الحكومة في حكومة «إدغار فوري» من 1 مارس 1955 إلى 1 فبراير 1956، ثم أصبح عمدة لمدينة «ثيس» في السنغال في نوفمبر 1956، ثم مستشارًا وزاريًّا في حكومة «ميشيل ديبري» من 23 يوليو 1959 إلى 19 مايو 1961، وفق موقع رئاسة السنغال.
انتُخب في 5 سبتمبر 1960 وترأس الجمهورية السنغالية الجديدة، وهو مؤلف النشيد الوطني السنغالي «الأسد الأحمر».
استقال من منصب الرئاسة قبل انتهاء ولايته الخامسة في ديسمبر 1980، ليحل محله «عبدو ديوف»، رئيس الوزراء، بناءً على المادة 35 من الدستور.
سر تسمية «جامعة سنجور»
حملت الجامعة اسمه تكريمًا له، باعتباره أحد مروجي «الفرانكفونية» (استخدام اللغة الفرنسية).
المقر الجديد لجامعة «سنجور»
ومن المقرر أن يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، ونظيره الفرنسي افتتاح المقر الجديد لجامعة «سنجور» بمدينة برج العرب الجديدة في الإسكندرية، بحضور عدد من المسؤولين الأفارقة.
يُشار إلى أن المقر الرئيسي الجديد للجامعة، الذي أهدته الحكومة المصرية لجامعة «سنجور»، مُقام على مساحة 10 أفدنة، ويضم مبنيين أكاديميين، ومبنى إداريًّا، وقاعة مؤتمرات، ومطعمًا، وأربعة مبانٍ لسكن الطلاب، إلى جانب سكن للعاملين والزائرين، ومنشآت رياضية متكاملة تشمل صالة ألعاب، وحمام سباحة، وملاعب متعددة الأغراض.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
