المقصلة هى الحل

خلال الفترة الماضية، دخل القاموس السياسى والاقتصادى مصطلحٌ جديدٌ: «المنشار الكهربائى»، لصاحبه الرئيس الأرجنتينى الحالى خافيير ميلى، الذى تعهد باستخدامه لانتشال البلاد من أزماتها الاقتصادية الخانقة وتفشى الفساد والبيروقراطية. منذ توليه السلطة عام ٢٠٢٣، اتبع ميلى استراتيجية «البتر» أو «العلاج بالصدمة». قلص عدد الوزارات من ١٨ إلى ٩ فقط، جمَّد الأجور، وأوقف المشروعات العامة، قطع الدعم عن الطاقة والغذاء والمواصلات، حرر الاقتصاد بشكل كامل، ألغى آلاف القوانين واللوائح التى رأى أنها مكبلة للاقتصاد، خصخص الشركات المملوكة للدولة.. تأثر الفقراء بشدة، اندلعت الاحتجاجات ضده، لكنه واصل استخدام «منشاره».

على مستوى الاقتصاد العام، تحسنت الأمور، تراجع التضخم وكذلك الديون، وبدأ النمو الاقتصادى يرتفع.. لكن الرفض الشعبى لا يزال مستمرًا.

ليست كل الدول مهيأة للمنشار الكهربائى؛ لأن البشر يجب أبداً ألا يكونوا حقل تجارب. قد يؤدى المنشار إلى تحسين المؤشرات الاقتصادية على المدى القصير، لكن التكلفة الاجتماعية شديدة الوطأة على الفقراء والطبقة المتوسطة. ومع ذلك، يرى بعض الخبراء أن المنشار الكهربائى قد يكون مفيدًا فى بعض الأحيان. المنشار ضرورى عندما يتوغل الفساد داخل مؤسسة ما، لدرجة أن قياداتها تشعر أنها أكبر من القانون. كما أن صدمة الردع مطلوبة عندما يسود انطباع عام بأن القانون فى إجازة.. عندها تأتى ضربة قوية ومفاجئة تُعيد هيبة الدولة، وتجعل أى شخص يفكر جيدًا قبل تلقى رشوة. مشكلة «المنشار» أنه يقوم ببتر الأشخاص الفاسدين والمهملين، لكن البيئة التى يعملون فيها تظل كما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 53 دقيقة
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات
مصراوي منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة