تشير التقارير الصحية العالمية إلى أن السفن تُعد من أكثر البيئات عرضة لانتقال الأمراض المعدية بسبب طبيعتها المغلقة والمزدحمة. وتؤكد أن تلك الطبيعة تجمع بين آلاف الركاب والعاملين في مساحة محدودة، مما يعزز فرص تبادل العدوى. وتظهر الأبحاث أن السفن تشبه مدناً عائمة تضم أعداداً كبيرة من الناس يعتمدون على مرافق مشتركة مثل المطاعم والممرات والمصاعد وأماكن الترفيه، وهو ما يزيد احتمال انتشار أي عدوى موجودة على السفينة.
عوامل تسرّع الانتشار توضح الخبرات أن الازدحام الشديد والاستخدام المستمر للمرافق المشتركة يضع الركاب في تفاعل يومي في أماكن مغلقة. كما أن وجود عدد كبير من الأشخاص في المسارح والصالات العامة يعزز فرص الانتقال، خصوصاً في وجود فيروس نشط على السفينة. وتُبرز أيضاً أن فيروسات الجهاز الهضمي مثل نوروفيروس من أكثر المسببات شيوعاً لانتشار الأمراض على متن السفن، لأنها تتمتع بسرعتها في الانتشار وبقائها على الأسطح لفترات طويلة.
طرق انتقال العدوى تشير الخبرة إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
