مهند جويلس عمان- للموسم الثالث على التوالي، يفرض الحسين إربد نفسه كأحد أقطاب لعبة كرة القدم المحلية، بحصوله على لقب دوري المحترفين للمرة الثالثة في تاريخه، بعد موسم مثالي بفضل الأرقام المميزة التي حققها.
وقام الحسين بجهد كبير خلال الموسم الحالي، استحق على إثره الحصول على لقب الدوري بنسخته الـ73، وحقق العديد من الأرقام القياسية، أبرزها وصوله للنقطة رقم 62، وهو أكبر رصيد نقطي لفريق في بطولة الدوري عبر التاريخ، مقابل تسجيله 70 هدفا كأفضل خط هجومي في تاريخ المسابقة، علما بأنه أيضا الفريق الأقوى دفاعيا باستقباله 17 هدفا فقط.
وتستعرض "الغد" في سياق التقرير الآتي، أهم الأرقام والمشاهد من بطولة الدوري، والتي شهدت سباقا محتدما على القمة بين فريقي الحسين إربد والفيصلي حتى الجولة الأخيرة، ليحسم الحسين إربد دوري المحترفين للموسم الخامس على التوالي بالجولة الختامية.
وينتهي الموسم الكروي الحالي يوم 16 من الشهر الحالي عبر بطولة كأس الأردن، حيث ستقام مباراتا نصف نهائي كأس الأردن بعد غد الثلاثاء، إذ تجمع الأولى بين الفيصلي والرمثا، والثانية بين الحسين إربد والوحدات.
مشوار البطل
منذ الجولة الأولى، أعلن الحسين إربد نفسه منافسا شرسا على اللقب للاحتفاظ به في خزائنه من جديد، من خلال الانتصارات العريضة والرغبة الكبيرة باستغلال تعثر المنافسين أمام الفرق غير المنافسة، رغم تغيير 3 أجهزة فنية وإنهاء الموسم مع المدرب الوطني أحمد هايل.
ولم يتأثر الفريق كثيرا على صعيد النتائج والمستوى الفني بعد رحيل المدرب البرتغالي كيم ماتشادو بعد نهاية المرحلة الأولى، وحضور البرازيلي ني فرانكو الذي قدم مستويات ونتائج جيدة في غالبية المباريات، ليقطف هايل الثمار ويبقي اللقب في شمال المملكة مرة أخرى.
ونجحت سياسة الحسين إربد بالاستقرار على عدد كبير من اللاعبين الذين حققوا اللقب في الموسم الماضي، وكان من أبرزهم يوسف أبو جلبوش "صيصا"، وحارس المرمى يزيد أبو ليلى، واللاعبون سعد الروسان ورجائي عايد وعارف الحاج، كما برزت الأسماء التي حضرت بفترة الانتقالات الشتوية مثل يوسف أبو الجزر ورزق بني هاني ومحمد أبو غوش ومحمود مرضي.
هبوط وثبات
وبعد تواجده بين الكبار خلال المواسم الثلاثة الماضية، هبط فريق الأهلي إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بعد خسارته في الجولة الأخيرة من الوحدات، ليستقر في المركز التاسع، ويودع مصاف أندية الكبار.
وعاد السرحان بصورة سريعة لدوري "المظاليم"، بعد حلوله في المركز الأخير بمشاركته التاريخية الأولى، ليكرر مقولة "الصاعد الهابط" في المواسم الأخيرة بالبطولة، ليحل مكانهما في الموسم المقبل فريقا دوقرا والعربي.
ونجح شباب الأردن بتثبيت نفسه بين الكبار وعدم الهبوط لدوري الأولى في أي مرة بتاريخه، بعد أن فاز في الجولة الأخيرة على السرحان، ليضمن إلى جانب فرق السلط والجزيرة والبقعة البقاء بعد منافسة قوية من هذه الفرق خلال جولات ماضية.
يعقوب يتصدر الحكام
إلى ذلك، تصدر الدولي أحمد يعقوب حكام دوري المحترفين للموسم 2025-2026، بعد أن قاد 18 مباراة، متقدما على محمد مفيد الذي أدار 17 مباراة، مقابل 16 مباراة لمحمود السوالمة، و15 مباراة لأدهم مخادمة.
وشارك مروان السماعيل في إدارة 13 مباراة، وإبراهيم سمارة في 12 مباراة، مقابل 10 مباريات لكل من أحمد الخوالدة ومحمد بني هاني، و9 مباريات لعمر المعاني، و4 مباريات لأحمد فيصل، مقابل 3 مباريات لقيس غوانمة، وبواقع مباراتين لأسامة حسن ومعاذ عبد السلام، وبواقع مباراة واحدة لكل من محمود الصبيح ومحمد ديوان.
وخلال الموسم الحالي، حضر التحكيم الأجنبي في مباراتين فقط، حيث قاد الحكم السوري فراس الطويل مواجهة الفيصلي والحسين إربد في الجولة الـ15 ضمن المرحلة الثانية، وأيضا الحكم العُماني عمر اليقعوبي الذي أدار مواجهة الحسين إربد والفيصلي ضمن الجولة الـ27 والأخيرة.
27 مدربا بالبطولة
في سياق آخر، شهد الموسم الحالي من دوري المحترفين، تواجدا لـ27 مدربا لقيادة 10 فرق في البطولة، منهم مدرب وحيد قاد فريقين وهو محمود شلباية، الذي بدأ الموسم مع البقعة، واختتمه مع شباب الأردن.
ولم يستقر أي فريق على مدرب واحد طوال البطولة، حيث كان المدرب القدير عيسى الترك الأكثر خوضا للمباراة بواقع 24 مباراة، قبل أن يحضر شلباية في آخر 3 مباريات.
ودرب الفيصلي 4 مدربين هذا الموسم وهم جمال أبو عابد، دينيس كوريتش، عبد الله أبو زمع ومؤيد أبو كشك، والعدد ذاته عند السرحان الذي أشرف على تدريبه كل من حسين كاظم، إبراهيم حلمي، محمد المحارمة وفرح الشبول.
وحضر 3 مدربين مع 4 فرق، حيث درب الوحدات كل من قيس اليعقوبي، داركو نيستوروفيتش وجمال محمود، مقابل تدريب الحسين إربد كل من كيم ماتشادو، ني فرانكو وأحمد هايل، ودرب الرمثا كل من المدربين ميليان رادوفيتش، رامي سمارة وزوران ميلينكوفيتش، و كما درب هيثم الشبول ومصطفى عربيات ومحمد العياري نادي السلط.
وأشرف مدربان على الأهلي وهما بشار بني ياسين ورائد الداود، ومدربان على البقعة وهما محمود شلباية ورائد عساف، وكما أشرف على الجزيرة كل من عامر عقل ورأفت علي.
البطاقات الملونة
وخلال 27 جولة، لم يحصل فريقا الرمثا والسلط على أي بطاقة حمراء، فيما تعد فرق الفيصلي والأهلي والجزيرة الأكثر حصولا على البطاقات الحمر بواقع 4 بطاقات لكل فريق.
وسجل دوري المحترفين في النسخة الحالية 23 بطاقة حمراء، وذلك بوجه كل من خالد زكريا، محمد الحمروني، أنس بدوي، محمد الحلاق (الفيصلي)، يحيى بخيت، محمد محسن، زيد أبو الريش، يحيى بخيت (الجزيرة)، محمود خروبة، لاتير فال، يوسف أبو جلبوش "صيصا" (الحسين إربد)، قصي طنوس، سيف سليمان (شباب الأردن)، ليث أبو رحال، يزن دهشان، عمار محمد، محمد الشطي، عمر خضر (الأهلي)، الحاج عثمان، حمزة الشمالي (السرحان)، أحمد طنوس وخالد عصام (البقعة)، عرفات الحاج (الوحدات).
وكانت أول حالة طرد من نصيب لاعب الفيصلي أنس بدوي في الجولة الـ1 أمام الجزيرة، فيما كانت أسرع حالة طرد للاعب الأهلي يزن دهشان، وذلك عندما كان لاعبا في شباب الأردن أمام الجزيرة في الجولة الـ9 بعد مرور 5 دقائق و40 ثانية.
وعلى صعيد البطاقات الصفر، فقد تم إشهار 565 بطاقة صفراء في البطولة، حيث كان فريق السلط الأكثر حصولا عليها بواقع 77 بطاقة، فيما نال الرمثا 41 بطاقة فقط كأقل الفرق حصولا عليها.
أرقام وإحصائيات
- حضر حارس مرمى فريق شباب الأردن أحمد جعيدي، وزميله لاعب الوسط عامر المجدوبة، في جميع مواجهات فريقهما، ليكونا اللاعبين الوحيدين اللذين شاركا في كل دقيقة مع فريقهما منذ بداية الموسم، إذ لم يغيبا بداعي الإيقاف أو الإصابة ولم يتم استبدالهما.
- للموسم الثالث على التوالي، ينهي فريق السلط مشاركته بالدوري في المركز الخامس، إذ يعد الوحيد إلى جانب الحسين اللذين يحافظان على المركز ذاته في آخر 3 مواسم.
- كانت الجولة الـ21 الأكثر غزارة تهديفية برصيد 21 هدفا، فيما كانت الجولتان الثالثة والثالثة عشرة الأقل تسجيلا للأهداف من خلال 7 أهداف في كل جولة.
- تم تسجيل 13 هدفا في الجولة الختامية، ليصل عدد الأهداف المسجلة إلى 372 في 135 مباراة، بمعدل 2.7 هدف في المباراة الواحدة، علما بأنه تم تسجيل 162 هدفا في الشوط الأول، و210 أهداف في الشوط الثاني.
- حضر "السوبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية



