"كلنا أمام التكنولوجيا يافعون".. لماذا لا تقتصر الحماية الرقمية على الصغار؟

د.عمران سالم* في غمرة الحديث المتصاعد عن حماية الأطفال من "وحش" التكنولوجيا، وتحديد سن أدنى لاستخدام المنصات، ساد اعتقاد ضمني بأن الشخص بمجرد تجاوزه سن الثامنة عشرة، يمتلك فجأة "درعاً واقية" تمنحه الحصانة من أخطار العالم الرقمي. لكن الواقع الذي نعيشه اليوم يثبت عكس ذلك تماماً؛ ففي مواجهة الخوارزميات المعقدة وهجمات الهندسة الاجتماعية، يبدو أننا جميعاً، كباراً وصغاراً، نقف في خانة "اليافعين" أو المبتدئين.

وهم الحصانة عند الكبار

لطالما ركزنا في خطاباتنا الإعلامية والتربوية على أن الخطر يكمن في "عدم نضج الطفل". لكن، أليس الشخص البالغ هو الأكثر عرضة لعمليات الاحتيال المالي الممنهجة؟ أليس الكبار هم الوقود الحقيقي لانتشار الأخبار الزائفة (Fake News) التي تلعب على أوتار العاطفة والانحياز الفكري؟

إن الحقيقة الصادمة هي أن التكنولوجيا تتطور بسرعة تفوق قدرة الدماغ البشري النامي والمكتمل على حد سواء. فالخوارزميات المصممة لسرقة الانتباه لا تفرق بين طفل يتابع الرسوم المتحركة أو فيديوهات (قد تكون غير بريئة في بعض الحيان) أو ألعاب مصممة للإدمان الألكتروني، وبين طبيب أو مهندس يغرق في "دوامة التصفح" لساعات، مما يؤدي إلى تآكل الصحة النفسية والإنتاجية لدى الجميع.

التهديدات لا تستثني أحداً

في الفضاء الرقمي، تأخذ المخاطر أشكالاً تناسب كل فئة عمرية:

الابتزاز والاختراق: إذا كان الطفل مهدداً بالتنمر، فالكبير مهدد باختراق بياناته البنكية وخصوصيته المهنية.

التضليل المعلوماتي: يمتلك الكبار قدرة أكبر على التأثير، ولذلك فإن استهدافهم بمعلومات مضللة يساهم في زعزعة الاستقرار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 10 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 21 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة