عادة ما تتحوَّل القلاع التاريخية حول العالم إلى متاحف أو مواقع أثرية للزيارة فقط، لكن بعض القلاع لا تزال تُستخدم مساكن حتى اليوم، وفي الوقت نفسه تفتح أبوابها جزئياً أمام الزوّار، لتقدم تجربة متفردة تجمع بين التاريخ والحياة المعاصرة.
«وندسور» إنجلترا
تُعَد قلعة وندسور واحدة من أشهر القلاع في العالم، ويعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر في عهد ويليام الفاتح، وهي أطول مقر ملكي مأهول بالسكان بشكل مستمر. وتُستخدم القلعة حتى اليوم مقراً رسمياً للعاهل البريطاني، وتستضيف مناسبات رسمية كبرى، بينما تبقى أجزاء منها مفتوحة للزوار، بينها قاعات الدولة، وكنيسة سانت جورج التي شهدت العديد من المناسبات الملكية.
«بالمورال» اسكتلندا
تُستخدم قلعة بالمورال، ملاذاً صيفياً خاصاً للعائلة المالكة البريطانية، منذ عهد الملكة فيكتوريا في القرن التاسع عشر. وتقع القلعة وسط طبيعة خلابة في مرتفعات اسكتلندا، وتفتح حدائقها وقاعات محددة أمام الجمهور في أوقات معينة، ما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات التي تجمع بين الخصوصية الملكية والجذب السياحي.
«جلاميس».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





