ظهر الفساد في البر والبحر

استوقفتني آية في سورة الروم في قوله تعالى: "ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ" (41الروم)، فاسترجعت جميع الظواهر السلبية التي نعيشها، والأمراض العصرية، البدنية منها والنفسية، والكوارث الطبيعية، والمجاعة، والحروب، كلها سبب فساد الإنسان.

عندما خلق الله عز وجل آدم (عليه السلام) لم يطلب منه اعمار الأرض المادي الخارج عن احتياجاته الأساسية في قوله تعالى: "أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ: (9الروم).

انما الإعمار الحقيقي هو في عبادة الله، عز وجل، من خلال طاعته الكائنة في العلم، ومعرفته حق معرفة الله، وغرس القيم الأخلاقية واتباع والالتزام بالعبادات من صلاة وصيام.

فمن الناحية الاجتماعية يفترض على الانسان التركيز على بناء الأسرة وحسن المعاملات والتفاعلات التي تنتج أفرادا صالحين ينعكس أداؤهم على بناء المجتمع الصالح، أما من الناحية الصحية فوجه الدين الإنسان في تناول القليل من الطعام ولا يطلب ألوانه، ولا يطلب الكثير من الماديات والكماليات، الكائنة في الملبس والمسكن.

فقد حذر الله تعالى في سورة التكاثر في قوله: "ألهاكم التكاثر"، كما يحدث على الساحة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 16 ساعة