مهلاً... أيها الصينيون والروس

لنتحدَّث بلغة الأرقام، وهي بالطبع متأتية من مصالح الدول، فحين يكون حجم التبادل التجاري بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي يصل إلى 287 مليار دولار أميركي، وبين روسيا وهذه الدول 50 ملياراً، فمن الواجب أن يترجم ذلك في العلاقات السياسية، وتبادل المصالح.

للأسف، إن ما يحدث هو العكس، وكأن هناك انفصاماً بين ذلك التبادل والمواقف السياسية على المستوى الدولي، والدليل موقف بكين وموسكو في مجلس الأمن الدولي، إذ في كل مرة تطرح أزمة مضيق هرمز التي تقبض عليه إيران، تضع الصين وروسيا "فيتو" على القرار الأممي، علما أن إغلاق هذا الممر البحري يعيق حركة الاقتصاد العالمي، ويزيد من التضخم دولياً.

في المقابل، إن التبادل التجاري بين روسيا وإيران يصل إلى 4.8 مليار دولار، وبين بكين وطهران 13.37 مليار، أي أن العلاقات التجارية مع دول "مجلس التعاون" أكبر بكثير مما هي مع إيران، فلماذا تغليب المصلحة الإيرانية على مصالح دول "التعاون"، وهل المشاريع الضخمة الصينية في دول الخليج العربية ليست بالأهمية نفسها للعلاقة مع إيران؟

هذا السؤال وغيره، يقودنا إلى مقاربة أخلاقية واجبة لمواقف الدولتين المهمتين عالمياً، فإذا نحينا جانباً المصالح التجارية، أليس من المهم وقوفهما مع الحق الإنساني، المتمثل في إفساح المجال أمام تدفق السلع والأسمدة والنفط والغاز إلى العالم للتخفيف من الأزمة التي تعمه حالياً؟

هنا لن نتحدث عما ترتكبه إيران، في حق شعبها وشعوب المنطقة، والمجازر وغيرها، والأذرع التي تستخدمها في زعزعة الأمن والسلم في عدد من الدول العربية، وكذلك تهديد الاستقرار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 54 دقيقة
منذ 8 ساعات
صحيفة الكويتية منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 12 ساعة