الجزائر في 11 مايو ٢٠٢٦ /العُمانية/ بعد مرور أكثر من 50 عامًا على رحيل الفنان التشكيلي الجزائري محمد تمام (1915/1988)، نظم تلاميذ هذا الفنان الراحل معرضًا جماعيًّا بالمتحف العمومي الوطني للفنون القديمة بتليملي (الجزائر العاصمة)؛ لاستذكار مناقبه الفنية، واستعادة عبقريته التي أبدعت في رسم تفاصيل آسرة ضمن فني المنمنمات والتذهيب. وأبدى تلاميذ الفنان الراحل محمد تمّام تعلقهم بمعلّمهم وهو الأمر الذي ظهر جليًّا خلال المعرض عبر لوحات تعبّر عن تأثرهم الكبير بأستاذهم في مدرسة الفنون الجميلة ليس في الجانب الفني وحسب، بل حتى في الإطار الإنساني. وهو ما أكّده بعضهم من خلال شهاداتهم التي قدّموها على هامش افتتاح هذه التظاهرة. ويشارك في معرض "اللّوحة النابضة"، 9 فنانين من تلامذة محمد تمّام، وهم الطاهر بوكروي، وعلي كربوش، وسعيد جاب الله، وعلي قفصي، وعبد القادر بومالة، ومحمد بوثليجة، ومقران زرقة، وسعيد بوعرور، ومصطفى بلكحلة، فضلاً عن عرض 10 لوحات من إبداعات الفنان الراحل؛ وهي من مقتنيات متحف الفنون القديمة، أبرزها لوحات "باقة ورد"، و "نور السماوات والأرض"، و "نصر من الله"، ولوحة في شكل بورتريه رسمها تمام لنفسه، وصورة التقطها له المصور علي ماروك. وتعود فكرة تنظيم هذا المعرض إلى الفنان علي كربوش، بالتعاون مع محافظ المتحف الوطني للفنون القديمة، عز الدين عنتري؛ وهو المتحف الذي كان محمد تمّام مديره من عام 1963 إلى غاية وفاته. وعن أهمية هذا المعرض، أكد علي كربوش بالقول "أشارك في هذا المعرض المعنون بـ "اللوحة النابضة" بلوحتين، مضيفا أنّه تخصَّص في فن المنمنمات بمدرسة الفنون الجميلة، التي درّس فيها من 1966 إلى 1971؛ تأثّراً بدروس تمّام التي تلقّاها خلال بداياته في المدرسة. وأشار إلى احتفاظه بعلاقة طيّبة جدّا بالفنان الراحل بعد إنهاء دراسته، فكان يزوره في شقته بمتحف الآثار القديمة. وكانا يسافران.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
