سهم «إنتل» يقفز بعد رفع بنك أوف أميركا سعره المستهدف واتفاق أبل

شهد سهم «إنتل» ارتفاعاً ملحوظاً بعد أن رفع بنك أوف أمريكا سعره المستهدف إلى 96 دولاراً.. ورغم ذلك، لا يزال الحذر سيد الموقف بانتظار مزيد من الوضوح بشأن صفقة «أبل» المحتملة وضغوط السوق المستمرة. سجلت أسهم شركة «إنتل» تحركات قوية خلال جلسة تداول ما قبل السوق يوم الاثنين، حيث افتتحت عند 111.83 دولار، ولامست 130.57 دولار بارتفاع قرب 5 بالمئة خلال التعاملات، فيما بلغ حجم التداول أكثر من 10.8 مليون سهم.

ارتفاع القيمة السوقية للشركة وارتفعت القيمة السوقية للشركة إلى نحو 627.7 مليار دولار، بينما سجلت ربحية السهم خسارة عند -0.60 دولار، في وقت لم تُعلن فيه الشركة عن توزيعات أرباح حالية، وسط ترقب لنتائجها القادمة في يوليو 2026.

كانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أفادت يوم الجمعة بأن شركة «إنتل» توصلت إلى اتفاق أولي لتصنيع بعض الرقائق لأجهزة شركة «

أبل »، في خطوة تمثل دفعة قوية لأعمال التصنيع التعاقدي لدى إنتل ولمساعي واشنطن لتعزيز إنتاج الرقائق داخل الولايات المتحدة.

وذكر التقرير، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الشركتين انخرطتا في محادثات مكثفة لأكثر من عام، ونجحتا في صياغة اتفاق رسمي خلال الأشهر الأخيرة.

ارتفاع سهم إنتل وعقب صدور هذه الأنباء، ارتفع سهم إنتل بنسبة 14%، بينما صعدت أسهم أبل بنحو 1.7%.

ومن شأن الفوز بعقد مع أبل أن يمنح إنتل طلباً مستقراً من واحدة من أكبر شركات الإلكترونيات الاستهلاكية في العالم، ما يعزز سمعتها وقطاع التصنيع لديها الذي تراجع خلف شركة «تي إس إم سي» في السنوات الأخيرة.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الحكومة الأميركية، التي أصبحت أكبر مساهم في إنتل العام الماضي بموجب اتفاق مع رئيسها التنفيذي «ليب-بو تان»، لعبت دوراً رئيسياً في جلب أبل إلى طاولة المفاوضات.

رقائق الذكاء الاصطناعي ويهدف هذا التعاون أيضاً إلى تعزيز هدف إدارة ترامب المتمثل في نقل المزيد من إنتاج الرقائق إلى الولايات المتحدة وتقوية التصنيع المحلي. ولم يتضح بعد أي من منتجات أبل ستصنع إنتل رقائقها.

بالنسبة لأبل، قد يساعدها التعامل مع إنتل في تنويع قاعدة تصنيعها مع سعيها لزيادة قدرتها الإنتاجية، حيث تعتمد الشركة بشكل كبير على «تي إس إم سي»، التي تشهد خطوط إنتاجها المتقدمة طلباً هائلاً من صناع رقائق الذكاء الاصطناعي مثل «إنفيديا» و«إيه إم دي».

وكان تيم كوك، الرئيس التنفيذي لأبل، قد صرح مؤخراً بأن مبيعات آيفون تأثرت بقيود الإمداد لدى مصنعها المتعاقد.

وسيعيد هذا الاتفاق لمّ شمل الشركتين بعد سنوات من تخلي أبل عن معالجات إنتل في أجهزة «ماك» وانتقالها إلى شرائحها الخاصة المصممة داخلياً.


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 24 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة