أحمد الصراف: طاهري.. الذي كاد أن يتسبب بسجني

أثار ما كتبته في المقال سلطات الجمهورية الإسلامية في إيران، فقررت مقاضاتي أمام المحاكم الكويتية، ولسبب لم أعرفه، قررت التنازل عن القضية في مرحلة الاستئناف.

* * *

كان أمير طاهري، في زمن الشاه، يعمل رئيس تحرير «كيهان»، اليومية الشهيرة، وله العديد من المؤلفات، وتنشر مقالاته في «الشرق الأوسط» منذ سنوات، ومعارضا قويا في إيران.

كتب طاهري اخيرا مقالا عن الوضع الحالي في الخليج، والحصار الأمريكي على إيران، وبيّن أن واردات الأخيرة من الغذاء تمثل 11% فقط من الاستهلاك المحلي. ولديها احتياطيات لستة أشهر، ويربط إيران بروسيا مسار بحر قزوين، وصولا لشرق ووسط وشمال أوروبا. ويربطها مسار آخر بالبحر الأسود عبر أرمينيا وجورجيا، إضافة لقناة العبور التي تستخدمها عبر تركيا. وأن النظام في طهران يعرف جيدا ضعف موقفه، لكنه يحاول استدراج أمريكا لمتاهة المفاوضات، وصولًا لآليات التنفيذ، كما حدث مع سبعة رؤساء أمريكيين سابقين. وأن ما لم يأخذه ترامب في الحسبان أن الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه الاعتراف بالهزيمة، دون المخاطرة بحياته، قد اغتيل، وهو المرشد «خامنئي». كما أن الجمهورية الإسلامية ليست نظامًا طبيعيًا، وبالتالي لن تتصرف بطريقة عقلانية، فحرب السنوات الثماني مع العراق كان من الممكن أن تنتهي سريعا، لكنها استمرت طويلا، لأن الخميني حينها كان يعتبرها «نعمة من الله». وهذا هو الشعور السائد لدى بعض متنفذي النظام، حاليا، الذين لا يجدون حاجة للاستسلام بعد تأكيدات ترامب بأنه لا يسعى لتغيير النظام، الذي لا يعتمد على النفط والغاز، بخلاف الاعتقاد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
وكالة الأنباء الكويتية منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 16 ساعة
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 16 ساعة
صحيفة السياسة منذ 14 ساعة