كنا زمان، ولا نزال، لا نجلب الآلة الغربية الجديدة، وندخلها بيوتنا ومساكننا، إلّا بعد سنوات من اختراعها في بلد منشأها الغربي غالبا، وانتشارها لدى معظم دول الغرب والشرق.
ولا غرو؛ فنحن العرب، إلا القليل منا، نرفض الحديث، ونحارب الجديد... تمسّكا بالقديم، بل وتقديسا له، فنضيّع الوقت، لأن الآلة الحديثة تفرض نفسها، واسمها الغربي، علينا في النهاية، وغصبا عنا.
مثال: رفضنا التلفزيون (التلفاز) أن يدخل بيوتنا، ودخلنا بجدل عقيم، حرام أم حلال، مفيد أو مضر، في الستينيات من القرن الماضي، وبعدها بسنوات سمحنا بدخوله، لكن بعد سماه جهابذة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
