مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “المساء”، التي ورد بها أن فعاليات جمعوية طالبت في اتصال بالجريدة بتدخل السلطات المعنية من أجل منع بيع الأضاحي بالمحلات و”الكراجات” بوسط الأحياء السكنية، وذلك لما لذلك من أضرار بليغة على الساكنة وعلى البيئة، خاصة إذا ما علمنا أن هذه العملية تساهم في انتشار الروائح الكريهة وفي جلب بعض الحشرات الضارة التي تهاجم الساكنة في منازلها، كما تتسبب أيضا في أضرار أخرى لها علاقة بالنفايات التي يتم التخلص منها.
المصادر ذاتها قالت إن المشاكل التي تتسبب فيها عمليات بيع الأضاحي في المحلات و”الكراجات” لا تقتصر فقط على ما سبق ذكره، بل تتعداه إلى أضرار أخرى على القدرة الشرائية؛ إذ تتسبب تكلفة كراء المحلات المستغلة في بيع الأضاحي في زيادة مبلغ مالي إضافي لا يقل عن 300 درهم في ثمن كل خروف، وهو ما يؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة نفسها أن شابا نقل إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة مراكش، قادما من آسفي، بعدما تعرض لحادث اعتداء جسدي فقعت بسببه عينه اليسرى بواسطة سيف أثناء شجار دام بحي السانية بآسفي.
وقد تمكنت عناصر الشرطة بالدائرة الأولى والثانية، بتنسيق مع فرقة محاربة العصابات، من توقيف المتورطين في وقوع هذا الحادث الذي تسبب في فقأ عين الضحية.
من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن المرصد المغربي لحماية المستهلك دعا السلطات إلى التدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي، خاصة في الفترات الموسمية الحساسة.
وعبر المرصد عن قلقه من الارتفاع غير المبرر والمفاجئ في أسعار البصل في الأسواق، وذلك تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى، وأوضح أن هذا الارتفاع يأتي في وقت كان يفترض أن تعرف فيه الأسعار استقرارا أو انخفاضا بفعل وفرة العرض.
وطالب المرصد بتدخل فوري لوزارة الفلاحة ووزارة الداخلية لمراقبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
