خلقت برمجة مباريات دور سدس عشر نهائي كأس العرش جدلا واسعا، بعدما وُضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مواجهة انتقادات بسبب ما اعتُبر تناقضا بين مقتضيات قانون المسابقات والقرارات الصادرة بخصوص الملاعب المحتضنة للمباريات.
وتنص المادة الخامسة الخاصة بمنافسات كأس العرش على أنه “في حال تعذر إجراء المباراة بملعب الفريق المستضيف، تقرر الجامعة برمجة اللقاء في أقرب ملعب يستجيب للمعايير المطلوبة، يقترحه الفريق المستضيف، وألا يكون بأي حال من الأحوال ملعب الفريق الخصم”.
ورغم وضوح هذا التفصيل الحاسم، فقد أثارت برمجة عدد من مباريات دور سدس عشر النهائي بملاعب الفرق الضيفة نقاشا واسعا، خاصة بعد البلاغ الذي أصدرته الجامعة، مساء أمس الثلاثاء، للإعلان عن برنامج مباريات الدور المذكور، المقررة من 15 إلى 17 ماي الجاري، مع تأجيل مباراة الجيش الملكي أمام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
