باشرت المصالح الأمنية بمدينة أزرو أبحاثا معمقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية سرقة 60 مليون سنتيم بأزرو من داخل سيارة من نوع داسيا ، كانت مركونة بشارع الحسن الثاني.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد اكتشف صاحب السيارة اختفاء مبلغ مالي مهم يقدر بحوالي 60 مليون سنتيم من داخل مركبته في ظروف لا تزال موضوع بحث، قبل أن يقوم بإشعار السلطات الأمنية التي انتقلت إلى عين المكان لمباشرة المعاينات الأولية.
واستنفر الحادث مختلف المصالح المختصة، بالنظر إلى قيمة المبلغ المالي المصرح بسرقته وطبيعة الواقعة، حيث شرعت عناصر الشرطة العلمية والتقنية في تنفيذ إجراءات ميدانية دقيقة داخل السيارة ومحيطها، شملت رفع البصمات وجمع ما يمكن من آثار ومعطيات تساعد على تحديد طريقة تنفيذ السرقة.
كما باشرت الأجهزة الأمنية تحريات ميدانية موازية، من خلال الاستماع إلى صاحب السيارة وبعض الشهود المحتملين، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في محيط مكان الواقعة، بهدف إعادة تركيب خيوط الحادث وتحديد مسار تحرك المشتبه فيهم المحتملين.
وتشير المعطيات المتداولة محليا إلى أن السيارة كانت مركونة بشارع الحسن الثاني بمدينة أزرو، وهو محور يعرف حركة يومية، ما يجعل مراجعة التسجيلات والمعاينات التقنية عاملا أساسيا في مسار التحقيق. وقد تداولت عدة منابر محلية ووطنية معطيات متقاربة حول الواقعة، مع الإشارة إلى أن البحث لا يزال جاريا لتحديد ملابساتها.
وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها من أجل الكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد هوية المتورطين المحتملين، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتعيد هذه الواقعة التنبيه إلى مخاطر ترك مبالغ مالية مهمة داخل السيارات، حتى ولو لفترات قصيرة، خاصة في الشوارع والمحاور التي تعرف حركة مكثفة. كما تبرز أهمية اتخاذ الاحتياطات الضرورية عند نقل الأموال، تفاديا لأي استهداف محتمل أو حوادث مماثلة.
ويبقى كل ما يتعلق بطريقة تنفيذ السرقة وهوية المتورطين المحتملين قيد البحث، في انتظار نتائج التحقيق الرسمي، مع احترام قرينة البراءة وعدم تحميل أي طرف المسؤولية قبل انتهاء المساطر القانونية.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
