حفظ الله الكويت وشعبها

جنون العظمة عندما يستولي على العقول، تُصبح هذه العقول عربةً من دون فرامل، تصبح ناقة ضلّت مربطها، تُصبح هذه العقول، كائنات هاربة من طمأنينتها. ماذا كان يفعل الحرس الثوري الإيراني في جزيرة بوبيان الكويتية؟ فليس هناك قاعدة، لقدم على تحديد مكانها، ولم تكن الكويت برمتها شريكة في هذه الحرب. الكويت بلد علّم العالم ما لم يعلم عن السلام، ولكن بعض العالمين، لا يرون إلا الكراهية التي تقودهم إلى مضارب التدمير لكل ما هو جميل وناصع، والغيرة التي تملأ قلوب الحاقدين، هي التي تجعلهم مثل الذباب الحائر الباحث عن أي رائحة، فيذهب لفناجين ملأى بالسكر، ويظل يحوم، ويجوس دون جدوى لأنه أعمى كما قلنا، ولأنه لا ينظر إلى الجزء الملآن من الكأس، بل يثير وحشيته الجزء الفارغ. الكويت ستظل ملآنة بالحب، وبحب شعبها، وفطنة حراس فضيلتها، ستظل الكويت زهرة ريّانة بالعطر، وسوف يظل الفارغون يتلظون حنقاً، واحتقاناً، فقط لأن الكويت أجمل، ولأن الكويت أكمل.

لقد ضحكتُ من أحد المحلّلين التابعين للشيطان وهو يفسر لماذا كان هناك الحرس الثوري، فيقول: هذا حادث عارض ويحدث وقد حدث كثيراً، أن جنحت قوارب الحرس، وتم ضبطها وإعادتها إلى إيران، وكان ذلك وقت السِّلم، والمشكلة أن هذا المتقوِّل يتحدث بثقة، ولا يندّ له جبين، ولا يشعر بتأنيب ضمير، ونسي أن المنطقة ملتهبة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 14 ساعة