من إسراء علي (تقرير إخباري) الكويت - 14 - 5 (كونا) -- تحيي دولة الكويت اليوم الخميس الذكرى الـ63 لانضمامها إلى منظمة الأمم المتحدة في محطة تاريخية فارقة جسدت رسالتها الحضارية وحضورها الفاعل في قضايا الأمن والسلم والعمل الإنساني على الساحة الدولية.
فمنذ حصولها على عضوية المنظمة الدولية في 14 مايو 1963 لتصبح العضو رقم 111 لم تدخر دولة الكويت جهدا في العمل مع جميع الجهات المعنية لإرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين وتعزيز قيم الحوار والتعاون بين شعوب العالم وترسيخ دورها في العمل الإنساني مستمدة ذلك النهج من ثوابتها الوطنية ودبلوماسيتها المتزنة.
وتأتي هذه المناسبة لتسلط الضوء على مسيرة حافلة بالعطاء الإنساني والدبلوماسي نجحت دولة الكويت خلالها في تحويل قوتها الناعمة إلى أداة فاعلة لمواجهة عدد من التحديات العالمية ومساندة قضايا حقوق الإنسان وكونها وسيطا موثوقا في حل النزاعات الإقليمية والدولية.
وبعد صدور القرار رقم 1872 بقبول دولة الكويت عضوا في المنظمة الدولية في ذلك العام خاطب أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح "طيب الله ثراه" الذي كان وزيرا للخارجية آنذاك الجمعية العامة قائلا "إن انتماء الكويت إلى النشاط الدولي يدل بوضوح على أن الاستقلال والعضوية في الأمم المتحدة ليسا نهاية بحد ذاتها بل هما وسيلتان للمشاركة في المسؤولية لتحقيق حياة أفضل لشعبها وشعوب دول العالم".
وخلال عضويتها في الأمم المتحدة حظيت الكويت بعضوية مجلس الأمن الدولي مرتين كانت الأولى عامي 1978 و1979 والثانية عامي 2018 و2019 حيث أسهمت في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية إضافة إلى القضايا الإنسانية وتحسين أساليب عمل مجلس الأمن وتعزيز الدبلوماسية الوقائية والحد من نشوب النزاعات.
وانتخبت دولة الكويت عضوا في عدد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة منها المجلس الاقتصادي والاجتماعي عام 1967 وانتخبت للمرة الثانية عضوا في ذلك المجلس عام 1992 وتم قبولها عضوا في لجنة التعاون عبر القارات المنبثقة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي عام 1975.
وخلال العقود الستة الماضية برزت الكويت بدورها الفاعل وسيطا موثوقا في عدد من القضايا الإقليمية والعالمية حيث أسهمت في منع نشوب عدد من النزاعات الإقليمية والصراعات الداخلية أو الحد من انتشارها وتداعياتها.
وأدت دولة الكويت دورا رياديا في مجال العمل الإنساني حيث قدمت مساعدات سخية للدول المتضررة من الحروب والكوارث والأزمات المختلفة وأسهمت في دعم جهود الإغاثة والتنمية عبر التعاون مع منظمات الأمم المتحدة واستضافت عددا من المؤتمرات العالمية المعنية.
وتقديرا لدور الكويت العالمي في الإغاثة ودعم الشعوب وتتويجا لمسيرة دبلوماسية إنسانية حافلة فقد كرمت الأمم المتحدة في 9 سبتمبر 2014 دولة الكويت بتسميتها "مركزاً للعمل الإنساني" ومنح أميرها الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لقب "قائد للعمل الإنساني".
وتعبيرا من دولة الكويت عن عمق العلاقات التي تربطها بالأمم المتحدة وتقديرا منها لأهمية دور الوكالات والمنظمات الدولية فقد افتتحت في منطقة مشرف في يناير من عام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الكويتية
