يبحث المثقفون عن «محاضن»، يهرولون بمنتجاتهم في الآفاق، ويقلبون وجوههم في السماء، فيأتي «خالد الفيصل» بمحضن يرضونه، فيتهافتون فرحين، من مؤسسة الفكر العربي وحتى مؤسسة خالد الفيصل الثقافية مرورا بسوق عكاظ، وجائزة أبها، ومجلس مكة، وقرية المفتاحة، ومجلة الفيصل، ومكتبة الفيصل الرقمية، وسلسلة الدعم المباشر للمثقفين والمثقفات بكل مشاربهم.
(2)
مؤسسة خالد الفيصل الثقافية أشرقت لتكون جسرا بين الثقافة السعودية والثقافة الإقليمية والعربية والدولية، تحقيقا للرؤية المباركة 2030 التي حملت على عاتقها منح السعودية حقها في إطلاع كل شعوب العالم على ما تملكه السعودية من مكتسبات، ومقدرات، وكنوز، على جميع الصعد، ولأن السعودية اليوم أصبحت حديث العالم، فيجدر بالمنتجات الثقافية السعودية أن تصل إلى العالمية.
(3)
حان الوقت ليتجاوز المثقف السعودي الحدود الإقليمية، ويعرف العالم ما لديه من فكر، وفن، وعمق، وتجذر، وتاريخ.
(4)
النهضة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
