تمضي الأيام مسرعة، فننغمس في تفاصيل الحياة وانشغالاتها، حتى ننسى أن نمنح أنفسنا لحظة هادئة نصغي فيها إلى أعماقنا ونلتقي بذواتنا بعيداً عن صخب العالم. في زحام الأيام وسرعة الحياة وتقلباتها، يغفل الإنسان أحيانا عن أهم لقاء يمكن أن يعيشه، لقائه مع نفسه.
يمضي الوقت بما فيه من أحداث ومواقف وننشغل بما حولنا، بينما تبقى أرواحنا بحاجة الى لحظة صدق نتأمل فيها ما تغيّر داخلنا لا ما تغيّر حولنا فقط، والتأمل هو الوقوف الصادق مع الذات لفهم المشاعر والأفكار وإعادة ترتيب الأولويات بهدوء ووعي، بعيدا عن مُلهيات الأيام والتشتت اليومي، قال الله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
