ما نُطالعه اليوم، وما نقرأه في مواقع التواصل الاجتماعي، أمرٌ مقزِّز، والعياذ بالله. نرى شتماً، وقذفاً، وطعناً بالأنساب، وتعدياً على أعراض المحصنات، وكل ذلك بسبب اختلاف وجهات النظر.
لك مطلق الحُرية في مخالفة رأيي، لكن ضمن دائرة الأدب والاحترام. ما نشاهده اليوم في بعض منصات التواصل الاجتماعي شيء يندى له الجبين، من دون احترام لكبار السن، أو لأُسرهم، أو لمكانتهم الاجتماعية. وحقيقةً، هذه اللغة لم نتعود عليها في مجتمعنا، ولا ينتهجها إلا ناقص تربية وعديم أخلاق. وحسبي الله على مَنْ أوجد ثقافة السب والقذف، وجعلها ضمن أبجديات العمل السياسي.
فكوني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
