حمد جاسم الفواز يكتب - الكويت ترفض رواية الخلل الفني

الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت وصلت إلى مرحلة جديدة من العدوان والبغي وسوء الجوار، بعد كشف خلية من الحرس الثوري حاولت التغلغل إلى الأراضي الكويتية من خلال قارب صيد مسلَّح، واعتراف عناصرها بالقيام بأعمال عدائية.

وكعادة الحكومة الإيرانية، ممثلة هذه المرَّة بوزارة الخارجية الإيرانية، التي لا تملك قراراً فعلياً ولا مصداقية أمام شعوب وحكومات دول الخليج، لما عُرف عنها من افتراء وتلفيق وقلبٍ للحقائق، تخرج الرواية الرسمية لتتنصَّل من المسؤولية، وتُحوِّل المعتدي إلى ضحية، حتى بات واضحاً أن هناك سياسة تقسيم أدوار بينها وبين متطرفي الحرس الثوري، المُمسكين فعلياً بزمام الأمور. فنجد الحرس الثوري يقوم باعتداءات سافرة على جيرانه، ثم يأتي رئيس الحكومة ليعتذر مرة، ووزير الخارجية لينفي مرة أخرى... وهكذا تدور الحلقة ذاتها. فلا نعرف مَنْ نُصدِّق، ولا مع مَنْ يمكن التفاوض أو التفاهم معه... مع حكومة تعتذر؟ أم وزارة تنفي؟ أم حرس ثوري يعتدي؟ لذلك، هناك رفض شعبي واسع في الشارع الكويتي لبيان وزارة الخارجية الإيرانية الأخير بشأن الخلية، ورفض واستنكار أكبر لتغريدة السفارة الإيرانية في الكويت لهذا البيان المُجحف. فالسفارة، وهي تعمل من قلب العاصمة الكويتية، كان يُفترض أن تلتزم بالأعراف الدبلوماسية واحترام سيادة الدولة المضيفة، لا أن تتحوَّل إلى منصة دفاع هجومي تقلل من شأن دولة الكويت وسيادتها على أراضيها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة السياسة منذ 11 ساعة
صحيفة الوسط الكويتية منذ 9 ساعات