عممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
لليوم الجمعة 27 ذي القعدة 1447 هـ، الموافق لـ15 ماي 2026، نص خطبة موحدة على مختلف أئمة المساجد بالمملكة، خصصت للحديث عن حجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما تحمله من معان تربوية ودروس دينية قائمة على اليسر والاقتداء والامتثال لأوامر الله.
وتناولت خطبة اليوم الجمعة، تفاصيل حجة الوداع التي أداها الرسول صلى الله عليه وسلم، باعتبارها النموذج الأكمل لتأدية مناسك الحج وفق تعاليم الإسلام السمحة.
وأكدت الخطبة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمضى تسع سنوات بالمدينة المنورة قبل أن يدعو المسلمين إلى الحج في السنة العاشرة للهجرة، حيث اجتمع حوله عدد كبير من الصحابة الراغبين في الاقتداء بأفعاله والتعلم من مناسكه.
وأبرزت الخطبة أن الرسول صلى الله عليه وسلم، لما بلغ ميقات ذي الحليفة ، اغتسل وصلى ثم لبى بالتوحيد، فلبى الصحابة معه، في مشهد يعكس وحدة المسلمين وارتباطهم بشعائر الدين.
وشددت وزارة الأوقاف، من خلال مضمون الخطبة، على أن حجة النبي لم تكن قائمة على التشدد أو التعقيد، بل اتسمت بالتيسير ورفع الحرج، مع الحرص على الإكثار من ذكر الله خلال أداء المناسك، باعتبار أن الغاية الأساسية من الشعائر هي ترسيخ الطاعة والامتثال.
كما سلطت الخطبة الضوء على جانب الرفق والتخفيف في تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، خاصة حين أمرهم بالتحلل للعمرة قبل أيام الحج، مخالفا بذلك بعض العادات السائدة عند العرب قبل الإسلام، والذين كانوا يمنعون العمرة خلال أشهر الحج.
هذا المحتوى مقدم من Le12.ma
