انطلقت من سواحل مدينة مرمريس التركية، معظم سفن أسطول الصمود العالمي في اتجاه قطاع غزة، في خطوة جديدة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع وإيصال مساعدات إنسانية، وسط تحذيرات من احتمال تعرض القافلة البحرية لاعتراض إسرائيلي خلال رحلتها عبر البحر المتوسط.
ويضم الأسطول، وفق معطيات أعلنها المنظمون، 54 سفينة وقاربا تقل أكثر من 500 ناشط ومتضامن دولي قدموا من عشرات الدول، من بينها دول عربية وأوروبية، للمشاركة في المبادرة التي تأتي في ظل استمرار الحرب على غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع المحاصر.
وأكدت اللجنة الإعلامية للأسطول أن الرحلة تحمل طابعا إنسانيا ومدنيا، مشيرة إلى أن المشاركين يسعون إلى تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين والدفع نحو فتح ممرات لإدخال المساعدات الإنسانية، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من تدهور الوضع الإنساني بسبب الحصار ونقص المواد الأساسية.
وشهد ميناء مرمريس، قبل انطلاق الرحلة، تحركات مكثفة للقوارب المشاركة، حيث اصطفت السفن في المرسى وسط حضور إعلامي ومتابعة من نشطاء ومتضامنين، فيما رفعت على متن عدد منها الأعلام الفلسطينية وشعارات داعمة لغزة.
وبحسب القائمين على المبادرة، تضم بعض السفن فرقا طبية وحقوقيين ومحامين وصحفيين، إلى جانب متطوعين ونشطاء دوليين، بهدف توثيق مجريات الرحلة ومواكبة أي تطورات محتملة خلال الإبحار باتجاه القطاع.
وفي المقابل، تحدث منظمو الأسطول عن مخاوف من تعرض السفن لاعتراض إسرائيلي، خاصة بعد حوادث سابقة شهدت توقيف ناشطين واعتراض قوارب حاولت الوصول إلى غزة خلال السنوات الماضية.
وأكد الفريق القانوني للأسطول استعداده لمتابعة أي إجراءات قد تطال المشاركين، معتبرا أن التحرك يندرج ضمن مبادرات التضامن الإنساني مع المدنيين الفلسطينيين.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
