انتقد دفاع محمد مبديع، الرئيس السابق لجماعة الفقيه بن صالح، اعتماد الضابطة القضائية على تصريحات شهود تفتقد، بحسبه، للمصداقية.
وسجل المحامي ابراهيم أموسي خلال استكمال مرافعته أمام غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، أن الشهادات المعتمدة “تبقى مجرد كلام لا أساس له من الصحة”.
وعبر المحامي نفسه أمام الهيئة القضائية التي يرأسها المستشار علي الطرشي عن تحفظه على الشهادات المذكورة، قائلا إنها تفتقد للمصداقية من الناحية التقنية.
وشدد في هذا الصدد على أن أحد الشهود، يدعى “باسو”، تم التعامل معه من طرف الضابطة القضائية أثناء الاستماع إليه كفاعل خير، بينما استفاد من صفقات من الباطن.
وأضاف المترافع أن الشاهد المذكور “سبق له التصريح بأنه قام باقتلاع أشجار بيده، دون أن يحصل على مستحقاته، في حين إن احتساب قيمة كل شجرة حدد في 6 آلاف درهم”.
ولفت عضو هيئة الدفاع عن الوزير السابق إلى أن ما يثبت عدم صدق هذه الشهادة من الناحية التقنية، كون “هذه الأشجار يصل طولها إلى 60 مترا، وهو ما يعني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
