النفط يصعد مع ضبابية نتائج المحادثات الصينية - الأميركية

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 1.87 دولار، ليبلغ 124.03 دولاراً للبرميل في تداولات يوم الجمعة، مقابل 122.16 دولاراً للبرميل في تداولات يوم الخميس الماضي، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 بالمئة يوم الجمعة، بعد أن أدت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى انحسار الأمل بدرجة أكبر في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الهجمات على السفن وعمليات الاستيلاء عليها حول مضيق هرمز، إلى جانب عدم وضوح نتائج المحادثات التي أجراها ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

أسعار النفط ارتفعت في الأسواق العالمية أكثر من 3 % بعد انحسار الأمل في التوصل إلى اتفاق أميركي - إيراني

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.54 دولارات أو 3.35 بالمئة، لتسجل 109.26 دولارات للبرميل عند التسوية. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.25 دولارات أو 4.2 بالمئة إلى 105.42 دولارات عند التسوية. وصعد سعر خام برنت 7.84 بالمئة خلال الأسبوع، وقفز خام غرب تكساس الوسيط أيضاً 10.48 بالمئة، بسبب حالة الضبابية التي تكتنف وقف إطلاق النار الهشّ في حرب إيران.

وقال محللون من «كومرتس بنك»: «اللهجة المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران عادت لتكون صدامية أكثر بشكل ملحوظ. ورغم صمود وقف إطلاق النار، فقد تلاشت الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً».

وصرح عراقجي، الجمعة، بأن إيران «لا تثق» بالولايات المتحدة، وأنها لا ترغب في التفاوض مع واشنطن إلّا إذا كانت جادة، مضيفاً أن بلاده مستعدة للعودة إلى القتال، لكنّها مستعدة أيضاً للحلول الدبلوماسية.

وقال ترامب إن صبره على إيران بدأ ينفد، وإنه اتفق مع الرئيس شي على أنه لا يمكن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وضرورة إعادة فتح مضيق هرمز.

ولم يُدلِ شي بتعليقات بشأن محادثاته مع ترامب حول طهران، لكن وزارة الخارجية الصينية أصدرت بياناً قائلة «هذا الصراع، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أبداً، لا يوجد سبب لاستمراره».

ومن بين الصفقات التي كان السوق يترقبها من القمة الأميركية - الصينية، قال ترامب إن الصين ترغب في شراء النفط من الولايات المتحدة. وأشار إلى أنه قد يرفع العقوبات عن الشركات الصينية التي تشتري النفط الإيراني.

وذكرت مؤسسة شركة «فاندا إنسايتس» لتحليل سوق النفط، فاندانا هاري أنه «مع عدم تحقيق قمة بكين أي تقدّم ملموس بشأن إيران، عادت السوق تركز على الجمود وإغلاق المضيق، في ظل وجود خطر تصعيد عسكري جديد».

وقال الحرس الثوري الإيراني إن 30 سفينة عبرت المضيق منذ مساء الأربعاء، وهو رقم لا يزال أقل بكثير من 140 سفينة كانت تمرّ يوميا قبل الحرب، لكنه يمثل زيادة كبيرة إذا تم تأكيده.

وذكر المحلل في «بي. في. إن»، تاماس فارجا، أن «عدد السفن التي تعبر المضيق يتزايد، ومع أن تأثير ذلك على معنويات السوق حاليا أكبر من تأثيره على التوازن الفعلي للنفط».

وقال كبير المحللين لدى مجموعة برايس فيوتشرز، فيل فلين، في مذكرة: «يستهلك العالم مخزون النفط الاحتياطي الذي يشكّل شبكة أمان بمعدل غير مسبوق».

وتابع: «رغم أن عمليات السحب وخفض الطلب حالت دون حدوث فوضى فورية، يتقلص هامش الخطأ بسرعة. ويشير استمرار إغلاق هرمز إلى شح الأسواق الفعلية، واحتمال النقص في المنتجات المكررة، وضغط تصاعدي على الأسعار في الأسابيع والأشهر المقبلة». وأفادت شركة كبلر لتحليلات الشحن أمس بأن 10 سفن عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مقارنة مع ما بين 5 و7 سفن كانت تعبره يوميا في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال المحلل لدى «ساكسو بنك»، أولي هانسن: «يرتفع سعر النفط الخام نتيجة لعدة عوامل، منها عدم إحراز تقدم يُذكر بشأن إعادة فتح مضيق هرمز خلال اجتماع ترامب وشي، واستمرار الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية».

صادرات العراق

وذكر وزير النفط العراقي الجديد باسم محمد، في مؤتمر صحافي، إن بلاده صدّرت 10 ملايين برميل من النفط في أبريل عبر مضيق هرمز، بانخفاض عن نحو 93 مليون برميل شهريا قبل حرب إيران.

وتقلصت صادرات النفط من السعودية والإمارات والكويت والعراق بعد إغلاق المضيق بسبب الحرب، مما تسبب في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة السياسة منذ ساعة
صحيفة الجريدة منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 52 دقيقة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة