يوسف الشهاب: إيران.. «لا شفنا خيرها ولا كفّت شرها»

هذا هو قدرنا الجغرافي، وأمرنا لله الذي وضع لنا جاراً سيئ الذكر بالتعامل والغدر وإنكار الطيب والمعروف، ما غيرها ايران التي لم نجد من ورائها، وعلى امتداد عقود طويلة من الجوار والصدا قة - كما تدّعي - سوى التآمر والغدر والعدوان والاعتداء على رمز البلاد المغفور له الشيخ جابر الاحمد، طيّب الله ثراه، مروراً بالتفجيرات والصواريخ والمسيرات وإشعال النيران في اكثر من موقع نفطي ومدني، ومحاولات إدخال المخدرات وكل ما هو ممنوع ومدمّر لحياة الإنسان في مجتمعنا، هذا غير «التسلل» البحري والبري من خلال جار الشمال أيضاً، ويكفي تسلّل إلى بوبيان من عصابة الحرس الثوري، الذين وجدوا رجالاً من ابناء الكويت الأبطال أمامهم بالمرصاد، فخابوا وخسروا في تحقيق تطلعاتهم الشريرة، التي حاولوا تنفيذها على أرضنا، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، هذا هو سلوك وتعامل من يدّعي أنه جار لدول التعاون الخليجي. كم كنا نتمنى لو كانت جارتنا بلاد مثل سويسرا وباريس وغيرهما من الدول الحضارية بالتعامل، لكنه القدر، وهذا هو حالنا وأكثر مع جار اسمه ايران، يدّعي حسن الجوار والصداقة، فإذا هو ماكر غادر، كشف عن حقيقة وجهه الأسود ونواياه المنكرة وأطماعه، وسلوكه المشين الناكر لكل معروف قدمته له الكويت ودول الخليج في كوارثه من زلازل وفيضانات تعرّض لها، وما قدمناه له من أغذية وأدوية وخيام وغيرها، لكن ناكر الجميل لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 37 دقيقة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات