من بين أبناء الكويت الكرام، الذين تركوا بصمات طيبة من خلال مواقفهم النبيلة في مجلس الأمة الكويتي العضو والوزير السابق مشاري جاسم العنجري حفظه الله تعالى، ومن بين مواقفه الجميلة ذلك الموقف الذي أورده الأخ الفاضل الأستاذ عبدالعزيز سعود العويد في كتابه: «ذكريات برلمانية»، وجاء هذا الموقف تحت عنوان: «من مروءة النائب مشاري العنجري وحسن خلقه»، والذي يقول فيه: «أثناء انتخابات اللجنة التشريعية في مجلس الأمة الكويتي وهي من إحدى أهم لجان المجلس، ويكون رئيسها عضوًا في مكتب المجلس في مجلس سنة 1981، تنافس على منصب رئاسة اللجنة التشريعية في مجلس الأمة كل من العضو مشاري جاسم العنجري والعضو عيسى ماجد الشاهين، وكانت اللجنة مكونة من سبعة أعضاء، وكان العضو عيسى ماجد الشاهين قد ضمن أربعة أصوات من بين تلك الأصوات السبعة، لكن لمَّا تأخر أحدهم، وهو العضو حمود حمد الرومي حفظه الله تعالى، لم يدخل العضو عيسى ماجد الشاهين ومن معه من الأعضاء إلى مقر اللجنة للتصويت، بل فَضَّلوا الانتظار خارج اللجنة، إلى حين قدوم العضو حمود حمد الرومي، حيث يُعد صوت العضو حمود حمد الرومي هو الصوت المرجح للعضو عيسى ماجد الشاهين، فجلسوا ينتظرونه في غرفة مجاورة لمكان انعقاد اللجنة، فجاء العضو حمود حمد الرومي، ودخل مقر انعقاد اللجنة مباشرًة قبل المرور عليهم، لعدم علمه بمكان تواجدهم وأنهم في انتظاره في الغرفة المجاورة لمقر انعقاد اللجنة، وفوجئ عند دخوله بعدم وجود العضو عيسى ماجد الشاهين ومن معه من الأعضاء الآخرين، وهذا يعني أن الفوز يقيناً سيكون من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
