عمان – آية قمق
لم يعد التغير المناخي في الأردن مجرد تحدٍّ بيئي، بل أصبح دافعاً لتسريع التحول نحو سياسات أكثر استدامة في إدارة المياه والزراعة والموارد الطبيعية، بما يعزز قدرة المملكة على التكيف مع المتغيرات المناخية المتسارعة. ويؤكد مختصون أن الأردن، رغم محدودية موارده المائية، يتجه نحو تطوير منظومة متكاملة لإدارة التحديات المناخية عبر مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والزراعة، بما يساهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي على المدى الطويل.
وقالت خبيرة المياه ودبلوماسية المياه المهندسة ميسون الزعبي إن التغيرات المناخية فرضت واقعاً جديداً يدفع نحو إعادة التفكير في إدارة الموارد الطبيعية، مشيرة إلى أن التوسع في الحلول التقنية مثل إعادة استخدام المياه المعالجة، والتحول نحو الزراعة الذكية مناخياً، يسهم في تعزيز الاستدامة وتقليل الفاقد المائي.
وأشارت إلى أن الأردن يعمل على تبني نهج أكثر مرونة في التعامل مع التحديات البيئية، من خلال تحسين كفاءة أنظمة الري، وتطوير البنية التحتية المائية، وتعزيز الاعتماد على مصادر مياه غير تقليدية، الأمر الذي يرفع من قدرة القطاعات الحيوية على التكيف.
واعتبرت الزعبي أن اختيار عمّان لاستضافة المكتب الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر يعكس ثقة دولية بدور الأردن في ملف العمل المناخي، ويفتح آفاقاً جديدة لتمويل المشاريع البيئية والتنموية.
من جهته أوضح أستاذ علم الجيولوجيا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
