دخل مضيق هرمز، أمس الأحد، في أزمة جديدة بسبب الممارسات الإيرانية التي أدت إلى تراجع عدد السفن العابرة، وهو عدد محدود أصلاً، مع إعلان طهران بدء تنفيذ ما سمته «ترتيبات عبور»، فيما طالبت كوريا الجنوبية إيران بضرورة ضمان أمن الملاحة وحرية عبور السفن في المضيق.
وفي تأكيد على رفض للإجراءات الإيرانية، أكدت وكالة «بلومبرغ»، أمس الأحد، أنه لم تُسجل أي حركة عبور في مضيق هرمز صباح أمس. وأوضحت الوكالة أن عدد السفن العابرة لمضيق هرمز يوم السبت ارتفع إلى 10 سفن مقارنة بـ5 سفن في اليوم الذي سبقه الجمعة. وأشارت إلى أن حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز متوقفة إلى حد كبير مع تحركات محدودة لسفن معظمها مرتبطة بشحنات أو شركات على صلة بإيران، فيما أكدت أوساط عدم وجود استجابة من السفن والشركات المالكة للطلبات الإيرانية مقابل العبور.
وقال التلفزيون الإيراني، أمس الأحد، إن عبور السفن من مضيق هرمز يتطلب القيام ببعض الترتيبات. وأضاف أن على مالكي السفن تقديم طلب المرور عبر خارجية بلادهم إلى الخارجية الإيرانية. وقال إنه عند تسلم طلب إصدار ترخيص للمرور من مضيق هرمز تقوم الخارجية الإيرانية بنقل الطلب إلى بحرية الحرس الثوري الإيراني.
وطلب وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون من نظيره الإيراني عباس عراقجي توضيح موقف طهران بشأن الحادث الذي استهدف سفينة ترفع علم بنما وتديرها شركة كورية جنوبية في مضيق هرمز، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الجانبين، أمس الأحد.
وذكرت وزارة الخارجية الكورية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
