في ممرات الجامعة، وبين أروقة كلياتنا المختلفة، يتردد صدى سؤال عالمي يطرق أبوابنا بقوة ماذا قدمنا لبيئتنا؟ قد يعتقد البعض أن قضايا المناخ والبيئة هي مجرد شعارات تُرفع في المؤتمرات الدولية، لكن الحقيقة أنها ممارسة يومية تبدأ من حيث نقف الآن.
إن علاقة الطالب الجامعي ببيئته ليست مجرد «ترف فكري»، بل هي انعكاس لوعي جيل سيقود مفاصل الدولة غداً. نحن نعيش في بيئة صحراوية لها طبيعة خاصة، وتحديات المناخ في الكويت تتطلب منا ابتكار حلول لا انتظارها. فالهدر في استهلاك الموارد داخل الحرم الجامعي، وغياب ثقافة إعادة التدوير بشكل مؤسسي وفعال، يضعنا أمام مسؤولية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة النهار الكويتية
