نقول: ما أروع قطعة السكر حين تعطي الشاي كل ما لديها، وتذوب وتختفي فيه، فإن طعمها تحول إلى الشاي، والان نطري الشاي، ونقول إنه لذيذ، لكن نسينا أن سبب تلك اللذة قطعة السكر.
أخيراً لا تندم على أمر طيب فعلته، فالسكر لم يندم لأننا نسينا أنه سبب حلاوة الشاي، إنها سنة الحياة... وغداً يوم آخر.
زاهد مطر
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
