بيروت - "السياسة" ـ من عمر البردان
وسط توقعات بأن تشهد المحادثات اللبنانية الإسرائيلية منعطفاً بالغ الأهمية خلال الجولة الجديدة الحاسمة التي تم التوافق على عقدها في وزارة الخارجية الأميركية في الثاني والثالث من يونيو المقبل، بهدف الدفع نحو اتفاق سياسي طويل الأمد، على أن يسبقها اجتماع عسكري في البنتاغون يوم 29 مايو الجاري بمشاركة وفود عسكرية من لبنان وإسرائيل، علمت "السياسة" أن حكومة لبنان تعمل على الحصول على غطاء خليجي وعربي ودولي واسع لموقفها التفاوضي مع إسرائيل، وصولاً إلى اتفاقيات أمنية تمنع إسرائيل من الاستمرار في عدوانها، على أن يتوج ذلك في مرحلة لاحقة باتفاق سياسي ترعاه الإدارة الأميركية، ويحظى بالغطاء العربي والخليجي والدولي الذي يمكن بيروت من تحصين خطوات السلام المنتظرة التي ستقدم عليها، إذا وجدت رغبة حقيقية من جانب إسرائيل بسلوك هذا الطريق، ومن غير المستبعد، استناداً إلى معلومات "السياسة"، أن يقوم عدد من المسؤولين اللبنانيين بزيارات إلى عدد من العواصم العربية والخليجية، إضافة إلى عواصم القرار، لوضع قادتها في أجواء مساعي بيروت لإنجاح المحادثات والتوصل إلى نتائج حاسمة على صعيد المسار الجاري مع إسرائيل.
وفي ظل الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً إضافية بالتوازي مع التقدم في المسارين الأمني والسياسي، كشفت مصادر ديبلوماسية لبنانية لـ"السياسة" أن مسار المحادثات مع تل ابيب يخطو خطوات فاعلة من أجل زيادة فرص التوصل إلى حل سلمي يضمن وقف مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، بعدما تم اتخاذ خطوات سياسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
