في عملية أمنية وُصِفت بأنها تأتي في ذروة مرحلة توتر غير مسبوقة، كشف مصدر في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لـ«الجريدة»، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تفكيك خلية استخبارية معقدة كانت تعمل داخل العمق الإيراني، في وقت تعيش فيه البلاد عملياً حالة حرب مفتوحة.
وأوضح المصدر أن الخلية المؤلفة من خمسة عشر شخصاً، بينهم نساء، كانت مكلفة بمهمة شديدة الدقة تقوم على تتبع حركة أكثر من 100 شخصية إيرانية بارزة يُعتقد أنها ترتبط بشكل مباشر بالمرشد الجديد مجتبى خامنئي، بهدف الوصول إلى مكان اختبائه عبر شبكة مراقبة واسعة النطاق.
وأشار إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بأنه لو لم يتم إحباط نشاط الخلية في الوقت المناسب، لكانت على وشك تحديد موقع خامنئي الابن، بالنظر إلى امتلاكها تجهيزات متطورة وقدرتها على جمع كمّ هائل من البيانات وتحليلها لرسم خريطة شبه لحظية لتحركات المسؤولين الإيرانيين.
ووفق المعلومات، فإن الخلية تنتمي إلى مجموعة تطلق على نفسها اسم «سافاك نوين» (السافاك الجديد)، في إشارة رمزية إلى جهاز الاستخبارات والأمن في عهد الشاه، وكانت على صلة تعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي. كما ضمت في صفوفها خمسة أجانب على الأقل، يتقنون الفارسية بطلاقة، ويتمتعون بملامح تساعدهم على الاندماج داخل المجتمع الإيراني دون لفت الانتباه.
وأضافت المعلومات أن أفراد الخلية كانوا يقيمون في فيلا كبيرة بين طهران وكرج، اشتراها إيراني مقيم في الولايات المتحدة قبل نحو خمس سنوات. وقد عُثر داخلها على منظومة متكاملة من أجهزة التنصت والتتبع المصغّرة والمتطورة، كانت تُثبَّت على سيارات الشخصيات المستهدفة أو حتى على ملابسهم، ثم تُنقل البيانات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
