صوت جميل، يحس المرء إذا استمع إليه بديرة طيبة في معانيها، طيبة في تراثها، جميلة في إشاراتها، هذا الصوت ينطلق من الإذاعة التي هي أداة فعالة للاحتفاء بالحياة الإنسانية على تنوعها، حيث توفر منبراً لنشر الخطاب الديمقراطي، وتظل الإذاعة أكثر وسائل الإعلام استخداماً على الصعيد العالمي، إذ تملك الإذاعة هذه القدرة الفريدة في الوصول إلى عدد كبير جداً من الناس فإنها تستطيع أن ترسم معالم حياة المجتمعات في إطار التنوع وأن تتيح للجميع إمكانية التعبير عن آرائهم وتمثيلهم والإصغاء إليهم عبر برامج متنوعة تعمل على إثراء الثقافة وزيادة المعرفة، وتحث على المشاركة من أجل تبيان وجهات النظر المختلفة حول مواضيع المناقشة، ومهما تعددت وسائل الإعلام وتنوعت تبقى الإذاعة مسموعة ولو في أوقات بسيطة خلال وجود الناس في سياراتهم، فما من موضوع مهم إلا والإذاعة أشارت إليه، ووعت الناس من أجله ووضحت مراميه، وبينت إشاراته.
«هنا الكويت»، انطلقت هذه الإشارة المدوية على لسان المذيع القدير/ مبارك الميال، ليصل هذا الصوت إلى جميع أنحاء الدنيا، لأن صوت الكويت مشرق وعالٍ في جميع أصقاع الدنيا.
قام أساتذة بحمل المسيرة الإعلامية، وألقوا على عاتقهم إيصال صوت الكويت إلى مشارق الأرض ومغاربها.
فهذا المذيع القدير/ حسين ملا علي المتروك، الذي يعلن دائماً أن الكويت عالية وأبية، وعَلَمها خفاق في ربوع الدنيا، وكذلك ديدن جميع زملائه الذين حملوا هذه الرسالة كي تصل إلى أنحاء الدنيا بأسرها، فمنهم الأستاذ/ علي حسن، والأستاذ/ حمد المؤمن، والأستاذ/ماجد الشطي، والأستاذ/ رضا الفيلي.
وكثيرون من زملائهم الذين حملوا هذه الشعلة ليصل وميضها إلى أصقاع الدنيا.
«هنا الكويت»
كلمة جميلة تضفي على السمع عذوبة، وعلى القلب راحة، وفي العين ضياء.
«هنا الكويت»
الذي يستمع إلى هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
