واشنطن (د ب أ)
على مدار تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم، كانت الأهداف دائماً هي اللحظات الأكثر إثارة التي تنتظرها الجماهير، لكن بعض هذه الأهداف اكتسبت قيمة خاصة لأنها جاءت من لاعبين في سنٍّ صغيرة للغاية.فبينما يحتاج كثير من النجوم إلى سنوات طويلة للوصول إلى أكبر مسرح كروي في العالم، نجح عدد من المواهب الشابة في اقتحام البطولة مبكراً وتسجيل أهدافهم الأولى وهم لا يزالون في مرحلة المراهقة، ليكتبوا أسماءهم بحروف من ذهب في سجلات التاريخ منذ البداية.
ويظل الأسطورة البرازيلية بيليه الاسم الأبرز في هذه القائمة، إذ يحتفظ بلقب أصغر من سجّل في تاريخ المونديال حتى اليوم. فقد سجّل هدفه الشهير في مرمى ويلز وهو في عمر 17 عاماً و239 يوماً خلال دور الثمانية بكأس العالم 1958 التي استضافتها السويد، ونجح يومها في قيادة منتخب البرازيل إلى الفوز بهذا الهدف التاريخي.
ولم يكن ذلك الهدف مجرد رقم قياسي، بل كان بداية انطلاقة أسطورية لواحد من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، حيث واصل بيليه تألقه في البطولة وساهم في تتويج البرازيل باللقب.
وفي المركز الثاني يأتي المكسيكي مانويل روزاس، الذي سجّل هدفه بعمر 18 عاماً و93 يوماً خلال النسخة الأولى من كأس العالم 1930، في المباراة التي جمعت منتخب المكسيك بمنتخب الأرجنتين، ومع تطوّر كرة القدم وازدياد سرعة اللعب وقوة المنافسة، استمرت المواهب الشابة في فرض نفسها على أكبر مسرح كروي في العالم. ففي السنوات الأخيرة، شهدت البطولة ظهور عدد من النجوم الشباب الذين تمكّنوا من دخول هذه القائمة المميزة.
ومن أبرز هؤلاء الإسباني جافي، الذي سجّل هدفه بعمر 18 عاماً و110 أيام خلال فوز منتخب إسبانيا على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



