قبل عقود، كنت تقارن نفسك، في الغالب، بدائرة محدودة: أشقائك، أصدقائك، جيرانك، أو زملائك في العمل. لكن حاليا، كل صباح تستيقظ على حياة الآلاف من الأشخاص، وفي كل ليلة تنام على الأشخاص انفسهم بلمسة واحدة.
يمكنك رؤية رحلاتهم، إنجازاتهم، علاقاتهم، لياقتهم البدنية الجيدة، لحظاتهم "السعيدة". وبشكل غير واعٍ قد تبدأ في الشعور بالتخلف عن الركب. هذا الشعور له اسم اليوم: الخوف من فوات الشيء (FOMO).
لكن الحقيقة المحزنة هي أن هذا لم يعد خوفاً من فوات حدث، أو فرصة، بل أصبح خوفاً من أن تصبح حياتنا الخاصة، عادية أو مبتذلة. لقد بدأنا نعتقد أن الهدوء ممل. وأصبحنا ننظر إلى البقاء في المنزل على أنه إضاعة للوقت. لقد تم تكييفنا للتفكير في أن الاسترخاء هو إهدار للطاقة.
في بعض الأحيان، تصبح العلاقات نفسها مناسبة للتفاخر أكثر من كونها اتصالاً للقلوب. لم يعد الكثير من الناس يعيشون في الحاضر، وبدلاً من ذلك، يسارعون إلى توثيق كل لحظة طالما لم تضيع "الإطار".
الشيء الأكثر إزعاجاً في كل هذا؟ إن الكثيرين يشعرون الآن بالذنب، عندما يتخذون قراراتهم الخاصة. حين تقرر عدم المشاركة في دعوة شخص آخر، عندما تغلق هاتفك الخلوي، أو تقرر الاختفاء لفترة لإعادة شحن طاقتك، تشعر بأنك تعاقب على ذلك، كما لو كانت الحياة سباقاً يستمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
