توجد حقائق، حلوة ومرّة، في الحياة، ربما تمثّل مواجهة المرّة منها تحدياً صعباً للغاية بالنسبة لبعض الأفراد، وربما سنجد بعضهم يسعون إلى الهروب منها، بقصد عدم مواجهتها، والتعامل معها بشكل مباشر.
لكن كلما سعى المرء إلى مواجهة تلك الحقائق الحياتية الصعبة، شديدة المرورة، كلما حسنت معيشته، ومن بعضها، في عالم اليوم المضطرب، والتي سيؤدّي الإسراع في مواجهتها إلى حلّ كثير من المشكلات الحياتية المعقّدة، ويفضي الى حياة شخصية مجزية، نذكر ما يلي:
- تولد وتعيش، وتموت وحيداً: يغيب عن الانسان حقيقة حياتية ثابتة، ألا وهي أنه يولد ويعيش، ويموت في الحياة الدنيا وحيداً، ومن يقبل هذه الحقيقة، ويدرك ما تعنيه في حياته الخاصة، وفي تعامله مع الآخرين في الحياة العامة، يستوعب ما يجب عليه وضعه كأولوية شخصية مهمّة بالنسبة له، وهي حرصه الشديد على الاستقلالية العاطفية والفكريّة، وعيش حياته وفق كل نسق حرّ، بلا أن يؤذي الآخرين، أو يفرط في ما لا يجب الإفراط فيه.
- الحياة الحقيقية هي الحياة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
