تعتبر هيئة الغذاء والتغذية (باسمها الغريب) من الجهات المعنية بالاهتمام بصحتنا الغذائية، ومن هذا المنطلق، فهي مطالبة بالسعي لتعديل بعض قواعد دول مجلس التعاون فيما يتعلق بصلاحيات أو تواريخ انتهاء بعض الأغذية، مثل العسل والخل والملح الخالي من اليود، والسكر والأرز الأبيض الجاف، والبقول، وحتى الحليب المجفف والشاي، التي تنتهي تواريخ صلاحياتها خلال سنتين أو أقل، علما بأنها تبقى في الحقيقة صالحة لسنوات طويلة، إن حفظت بطريقة سلمية، بعيدا عن الرطوبة، والهواء والضوء والحرارة، ويمكن بتعديل بسيط توفير مئات ملايين الدنانير، دون مبالغة، ثمن عشرات الأطنان التي ترمى في المدافن أو تحرق يوميا، وهي في غالبيتها صالحة للاستهلاك الآدمي.
كما على الهيئة أن تكون أكثر تشددا مع الجهات التي تقوم باستغلال جهل المستهلك، والادعاء بأن مجرد استهلاك منتجاتها سينتج عنه «معجزة» تشفيهم من مرض، أو أمراض، وغالبا ما يدعي بعض منتجي العسل ذلك، علما بأنه قد يكون أفضل «قليلاً جدا» من سكر المائدة، لاحتوائه على كميات «قليلة جدا» من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية النادرة، وتناوله لا يؤدي لرفع فوري لمستوى السكر في الدم، مقارنة بالسكر العادي، إلا أنه يبقى سكرا في معظمه، ويحتوي على سعرات حرارية أعلى قليلاً منه، وهو والسكر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
