أكد المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة علو كعبه في القارة السمراء، بعدما حقق فوزاً مثيراً وثميناً على نظيره المنتخب المصري بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة القوية التي جمعت بينهما مساء اليوم على أرضية الملاعب المغربية المحتضنة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للفتيان، لحساب منافسات دور المجموعات.
ودخل أشبال الأطلس اللقاء برغبة جامحة وعزيمة قوية لحسم بطاقة العبور مبكراً، وهو ما تُرجم سريعاً على أرضية الملعب بفضل الضغط الهجومي المستمر، لينجح اللاعب الواعد م. أ. موستاش في هز شباك الفراعنة عند الدقيقة العشرين، مهدياً التقدم للمنتخب الوطني ومشعلاً حماس الجماهير المغربية التي أثثت المدرجات.
ولم يتراجع الأشبال بعد هدف التقدم، بل واصلوا فرض إيقاعهم وسيطرتهم على أطوار الشوط الأول، وقبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية النصف الأول من المواجهة، نجح اللاعب إيطالاي في اقتناص هدف ثانٍ غالي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (45+1)، لينهي الأسود الصغار الجولة الأولى بتقدم مستحق بهدفين دون رد.
خلال الشوط الثاني، انتفض المنتخب المصري في محاولة لتدارك الموقف والعودة في النتيجة، حيث كثف من هجماته ونجح في تقليص الفارق بتسجيله هدفاً وحيداً، غير أن الاستبسال الدفاعي والمنظومة التكتيكية الصارمة للعناصر الوطنية حالا دون استقبال مزيد من الأهداف، ليعلن الحكم نهاية المباراة بفوز مغربي مستحق.
وبهذا الانتصار المزدوج، لم يكتفِ المنتخب الوطني المغربي للفتيان بحجز مقعده في الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا فحسب، بل أعلن رسمياً عن تأهله إلى نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة قطر 2026 ، ليواصل زئير الأشبال ترديد أصداه عالمياً، ويؤكد الطفرة الكبيرة والتطور الملموس الذي تعيشه كرة القدم الوطنية على مستوى الفئات السنية.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
