استقر النفط على تراجع محدود، إذ تجاهل المتداولون أحدث تهديد من الرئيس دونالد ترمب باستئناف الضربات على إيران، وهو تعهد كرره الزعيم الأميركي مراراً قبل أن يتراجع، منذ الاتفاق على هدنة في أوائل أبريل.
واستقر خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 104 دولارات للبرميل، بعدما تراجع 0.2% يوم الثلاثاء، بينما أغلق خام "برنت" قرب 111 دولاراً.
وقال ترمب إنه إذا لم توافق إيران على الشروط الأميركية، "فقد نضطر إلى توجيه ضربة كبيرة أخرى لها"، وذلك بعد أقل من يوم على قوله إنه أجّل هجوماً.
وأثارت تصريحات ترمب مجدداً احتمال عودة الأعمال العدائية مع إيران، التي رفضت حتى الآن الرضوخ للمطالب الأميركية بالتخلي عن العناصر المتبقية من برنامجها النووي، بعد أسابيع من الضربات التي بدأت في أواخر فبراير.
لكن الرئيس هدد مراراً، ثم تراجع، بتجديد العمل العسكري منذ الاتفاق على هدنة في 8 أبريل، ما ترك المتداولين مترددين في زيادة مراكز الشراء، من دون أدلة أقوى على استئناف القتال.
تهديدات ترمب لا تكفي لدفع النفط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
