أظهرت تقارير ودراسات حديثة أن تعديل بعض العادات اليومية، مثل فقدان الوزن والنوم على الجانب، يمكن أن يساهم بشكل واضح في التخفيف من الشخير وتحسين جودة النوم.
ويعد الوزن الزائد من أبرز العوامل المرتبطة بالشخير، إذ يؤدي تراكم الدهون حول الرقبة إلى الضغط على مجرى التنفس أثناء الاستلقاء. وتشير معطيات طبية إلى أن فقدان بضعة كيلوغرامات فقط قد يقلل عدد مرات الشخير بشكل ملحوظ.
كما ينصح المختصون بتجنب النوم على الظهر، لأن هذه الوضعية تزيد من ضيق مجرى الهواء خلال النوم، بينما يساعد النوم على الجانب في الحد من الشخير لدى عدد كبير من الأشخاص.
في المقابل، حذر خبراء من الاعتماد على بعض الحلول المتداولة عبر الإنترنت، مثل لصق الفم أثناء النوم أو استخدام أدوات غير مريحة، مؤكدين أن فعاليتها تبقى محدودة مقارنة بتغيير نمط الحياة.
وتتزايد حالات اضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم عالمياً، وسط تحذيرات من ارتباطها بمضاعفات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
