ولفت بارو، خلال ندوة صحفية مشتركة عُقدت الأربعاء بالرباط على هامش المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، إلى انسجام هذا الموقف مع القرار الأممي رقم 2797، ومؤكداً أن باريس تترجم هذا الدعم عملياً على أرض الواقع من خلال تدشين مركز للتأشيرات وتعزيز حضورها الدبلوماسي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
ومن جهة أخرى، أكد الدبلوماسي الفرنسي أن المؤتمر يعكس طموح القمة الإفريقية ويبرز قدرة المغرب وفرنسا على قيادة الدبلوماسية متعددة الأطراف لتقديم حلول ملموسة لنزاعات العالم، مشيداً بالمكانة الريادية للمغرب كشريك اقتصادي أول لفرنسا وقطب طاقي رئيسي في القارة السمراء.
كما أعلن بارو عن استعدادات مكثفة لاستقبال الملك محمد السادس في زيارته التاريخية المبرمجة إلى فرنسا، والتي ستتوج بتوقيع معاهدة استثنائية وفريدة تؤطر علاقات الصداقة والرؤية المشتركة للعقد المقبل.
وخلص المتحدث ذاته إلى أن الشراكة الثنائية بين الرباط وباريس تتطلع لآفاق أرحب خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة في يوليوز المقبل.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
