نيويورك - 21 - 5 (كونا) -- أكدت مساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان السفيرة الشيخة جواهر إبراهيم الدعيج الصباح ليل الأربعاء /الخميس أن دولة الكويت تولي أهمية خاصة لقضية الأشخاص المفقودين في النزاعات المسلحة مستشهدة بمواصلة الكويت جهودها الحثيثة للبحث عن مفقوديها والكشف عن مصيرهم وفاء لحق العائلات المتضررة وتمسكا بمبادئ العدالة والكرامة الإنسانية.
جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقتها السفيرة الشيخة جواهر الصباح أمام جلسة المناقشة المفتوحة السنوية بشأن حماية المدنيين التي عقدت في مجلس الأمن الدولي ضمن فعاليات أسبوع حماية المدنيين بنسخته التاسعة خلال الفترة من 18 حتى 22 مايو الحالي في مقر المنظومة الأممية.
وقالت السفيرة الشيخة جواهر إن نسخة هذا العام من أسبوع حماية المدنيين تأتي وسط ظروف غير مسبوقة وبالغة الخطورة تستدعي دق ناقوس الخطر مشيرة إلى بلوغ النزاعات المسلحة المعاصرة مستويات مروعة من العنف والدمار واتساع رقعة استهداف المدنيين والنساء والأطفال وتفاقم معاناة الملايين من النازحين.
وأعربت عن قلق الكويت البالغ إزاء ارتفاع النزاعات المسلحة المسجلة عالميا بنسبة 15 بالمئة على مدار السنوات الخمس الماضية حيث "لا يزال يواجه ملايين المدنيين في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن والسودان ولبنان والصومال المزيد من القتل والنزوح وانهيار الخدمات الأساسية" علاوة على استخدام التجويع كأسلوب من أساليب القتال.
وأضافت أن الحروب اليوم اقترنت بتحديات ناشئة تمثلت في تسخير التكنولوجيا الحديثة بصورة آسنة شملت تطوير وسائل أكثر فتكا وأشد قدرة على إزهاق الأرواح وتدمير الأعيان المدنية بصورة عشواء من دون تمييز.
وأوضحت السفيرة الشيخة جواهر أن الكويت تعي تماما تداعيات العواقب الوخيمة للتكنولوجيا والأسلحة الناشئة التي جرى تسخيرها بصورة تهدد أمن الدول واستقرارها مشددة على التزام الكويت الراسخ بمبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الكويتية
