«مايكروسوفت» و«إرنست ويونغ» تنفقان مليار دولار في الذكاء الاصطناعي

تتعاون شركة «مايكروسوفت» العملاقة للتكنولوجيا وشركة الاستشارات «إرنست ويونغ» لإنفاق أكثر من مليار دولار لتشجيع عملائهما على إطلاق مشروعات الذكاء الاصطناعي الكبرى، كما أوردت وكالة «بلومبرغ».

وتهدف هذه المبادرة إلى مساعدة الشركات على تطوير مشروعات الذكاء الاصطناعي من المرحلة التجريبية إلى مشروعات واسعة النطاق، وفقاً لما صرّح به إيرول غاردنر، نائب الرئيس العالمي للاستشارات في شركة «إرنست ويونغ»، في مقابلة صحفية. وعندها فقط سيتمكن العملاء من جني عائد حقيقي على استثماراتهم.

وبحسب بيانٍ أُرسل عبر البريد الإلكتروني، ستركز الشركتان في البداية على مجالات التمويل والضرائب والموارد البشرية وسلاسل التوريد. وسيشمل ذلك قطاعات الخدمات المالية والصناعات والطاقة والسلع الاستهلاكية والتجزئة والحكومة والرعاية الصحية.

«إنفيديا» تنفق 90 مليار دولار لتعزيز هيمنتها على الذكاء الاصطناعي

وقد شهدت الأشهر الأخيرة سلسلة من الشراكات بين شركات تطوير الذكاء الاصطناعي وشركات الاستشارات، في إطار سعيها لتشجيع العملاء على تبني هذه التقنية على نطاق واسع.

وأطلقت شركة «غوغل»، التابعة لشركة «ألفابت»، صندوقاً بقيمة 750 مليون دولار في أبريل الماضي لمساعدة شركات الاستشارات، مثل «ماكينزي» و«ديلويت»، على تقديم حلول الذكاء الاصطناعي لعملائها. وأعلنت شركتا «كيه بي إم جي» و«أنثروبيك بي بي سي» هذا الشهر أن شركة الاستشارات ستتيح نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، «كلود»، لموظفيها، بالإضافة إلى دمج هذه التقنية في بعض أدواتها الخاصة.

وقالت ديب كاب، رئيسة قسم الإيرادات في «مايكروسوفت» لمبيعات المؤسسات العالمية: «هناك شعورٌ مُلحٌّ وضروريٌّ نشعر به جميعاً الآن. نريد أن نُوَحِّد جهودنا لنُحقق نتائج أكثر فاعلية لعملائنا».

«أوبن إيه آي» توفر 97 مليار دولار من شراكتها مع «مايكروسوفت»

ووفقاً لكاب، تهدف هذه المبادرة إلى دمج منتجات «مايكروسوفت» في مجال الذكاء الاصطناعي وخبرتها الهندسية مع معرفة «إرنست ويونغ» بالقطاع ومهاراتها في إدارة التغيير. كما ستُوفِّر «مايكروسوفت» مهندسين للعمل جنباً إلى جنب مع مستشاري «إرنست ويونغ» لمساعدة العملاء على مشروعات الذكاء الاصطناعي التفاعلي.

ولم تُؤدِّ مليارات الدولارات التي أنفقتها الشركات على الذكاء الاصطناعي دائماً إلى نموٍّ مُربح. فقد وجدت دراسةٌ أجراها «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» (إم آي تي) عام 2025 أن 95% من مشروعات الذكاء الاصطناعي للشركات فشلت في تحقيق عائدٍ مُجزٍ. وقد وضع هذا ضغطاً على العديد من شركات الذكاء الاصطناعي لتحقيق تأثيرٍ أكبر لعملائها.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين