وبدأت أنوار أجمل رحلة مع صهيب «1»

لموسم الحج لذة خاصة في نفوس العاملين الذين اصطفاهم الله عز وجل لخدمة ضيوف الرحمن ووفوده، ولذة أخرى لأولئك الذين اختارهم المولى الكريم ليكونوا ضمن ضيوفه هذا العام، ولمن اعتاد أن يكون خادماً لوفود الرحمن؛ فهو بلا شك على موعد متجدد مع أجمل المواسم والرحلات. هكذا هي المشاعر التي أجدني أكتب سطورها بأساليب متعددة، كلما وطئت الأقدام أرض مكة الحبيبة، وكلما اقتربت اللحظات الحاسمة التي تخطف القلوب في رحاب عرفة.

أقول أولاً لكل من اصطفاه المولى الكريم ليكون ضمن وفود الرحمن هذا العام، عش أشواق الحج بقلبك ومشاعرك ووجدانك، فهي محطة ليست كسائر المحطات، ورحلة ليست كبقية الرحلات، بل هي أجمل رحلة ينبغي أن تعيشها بكل أحاسيسك، وألا تدع للشيطان فرصة يتسلل بها إلى نفسك؛ فيشغلك بأمور هامشية تعيق تفكيرك عن التركيز في الإيمانيات والمشاعر التي تتجدد في أيام الحج. اجعل تركيزك الأكبر هذه الأيام على ذاتك، وعلى تطهير قلبك من شوائب الحياة، وعلى إيمان تسأل الله تعالى أن يثبتك عليه حتى الممات؛ لأنك على موعد مع الرحيل المحتوم الذي لا مفر منه، حيث ستلقى ربك بما صنعت من أثر في هذه الحياة.

اكتب أثرك منذ اللحظة الأولى في أجمل رحلة على الإطلاق، وطهّر نيتك، واصدق مع الله تعالى بأن تكون هذه الرحلة محطة تغيير وتأمل في حياتك؛ فأنت تطأ أرض مهبط الوحي، وغار التأمل الذي انطلقت منه مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف. تذكّر كيف بدأت انطلاقة الرسالة النبوية من غار حراء، وكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعبد ويتأمل ويتعرف على خالقه، حتى جاءت لحظة التغيير الكبرى، فعاد إلى خديجة رضي الله عنها، تطمئنه وتهدئ من روعه. ما أجملها من لحظات ستعيشها ـ أيها الحاج ـ في هذه البقعة المباركة.. عشها بأحاسيسك وسكونك وهدوئك، وابتعد عن التذمر وأحاديث الحياة وملهيات الهواتف، واجعل لك نصيباً من قراءة القرآن، والذكر، والتسبيح، والدعاء، فما أجمل الدعاء في مثل هذه المواطن.

أما التجربة الإيمانية المتجددة ضمن الفريق العامل في حملة صهيب الرومي للحج والعمرة، فهي الأخرى تجربة فريدة في خدمة ضيوف الرحمن، تتجدد عبر سنوات قضيناها في هذا الميدان المبارك، وتأتي اليوم امتدادًا لخطوات من الخير وصناعة الأثر التي سعينا لغرسها في نفوس حجاج بيت الله الحرام، سائلين الله الكريم أن يتقبلها منا.

إن ميدان خدمة ضيوف الرحمن ليس ميداناً للمنافسة بقدر ما هو ميدان لتعميق الأثر الإيماني في نفس كل حاج أتى ليؤدي أجمل رحلة في عمره، وهذا ما نحرص عليه باستمرار؛ بأن يكون لكل واحد منا أثر طيب في نفس كل حاج يتعامل معه. وهي كلمة نرددها دائماً، وذكّر بها الشيخ د. صهيب شريف، رئيس الحملة هنا في مكة، جميع العاملين في لجان الحملة، بالتأكيد على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 17 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 10 ساعات