كشفت دراسة حديثة أن الكشف المبكر عن داء السكري من النوع الأول لدى الأطفال قد يكون ممكناً عبر تحليل الدم، حتى قبل ظهور الأعراض بوقت طويل أو الوصول إلى مضاعفات صحية خطيرة، ما يعزز الدعوات إلى توسيع نطاق الفحوصات الوقائية للأطفال.
وأوضح الباحثون، في دراسة نُشرت بمجلة «جاما» التابعة للجمعية الطبية الأميركية، أن غالبية الأطفال الذين شُخّصوا لاحقاً بالمرض لم يكن لديهم تاريخ عائلي للإصابة، الأمر الذي يشير إلى أن برامج الفحص المبكر ينبغي ألا تقتصر على الأطفال المعرضين وراثياً فقط.
وقالت إستر لاتريس، من مؤسسة «بريكثرو تي1 دي» الداعمة للبحث، إن الكشف المبكر عن المرض من خلال الفحص والمتابعة يمثل تطوراً مهماً قد يساهم في تغيير المسار الصحي للمرضى قبل تفاقم حالتهم، ويفتح المجال للوصول إلى أعداد أكبر من الأطفال المهددين بالإصابة.
وأشار الباحثون إلى أن كثيراً من الأسر لا تنتبه إلى العلامات الأولية للمرض، مثل العطش الشديد أو فقدان الوزن والإرهاق، ما يؤدي أحياناً إلى تطور الحالة إلى الحماض الكيتوني السكري، وهو من المضاعفات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
