كيفن وارش يتعهد بإصلاحات واسعة بعد أداء اليمين رئيساً للفيدرالي

أدى كيفن وورش اليمين الدستورية رئيساً لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، اليوم الجمعة، في وقت وصفه بأنه لحظة بالغة الأهمية بالنسبة للسياسة النقدية الأميركية والاقتصاد الأميركي.

ووجه وارش الشكر إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب تنصيبه رسمياً رئيساً للبنك المركزي الأميركي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال رئيس الاحتياطي الاتحادي الجديد إن الولايات المتحدة تعيش «وقتاً بالغ الأهمية»، مؤكداً عزمه أداء مهام منصبه «بطاقة وعزيمة».

وأضاف أنه ليس ساذجاً بشأن حجم التحديات التي تواجه الاقتصاد الأميركي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن السنوات المقبلة قد تحمل «ازدهاراً لا مثيل له».

وأكد أن التضخم يمكن أن يتراجع مع استمرار قوة النمو الاقتصادي، مشدداً على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيتعلم من أخطاء الماضي ونجاحاته.

كما أعلن كيفن وارش عزمه قيادة حملة إصلاحات داخل مجلس الاحتياطي الاتحادي، موضحاً أنه سيتبع سياسة «موجهة نحو الإصلاح» داخل البنك المركزي الأميركي.

من جانبه، قال ترامب اليوم إنه يريد أن يكون كيفن وارش رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الجديد «مستقلاً تماماً» في منصبه الجديد.

وأضاف ترامب خلال مراسم أداء وارش اليمين في البيت الأبيض «لا تنظر إليّ، ولا تنظر إلى أي شخص آخر، أدِّ عملك فقط واجعله رائعاً».

وارش يتولى رئاسة الفيدرالي وسط أزمات تحيط بالسياسة النقدية الأميركية

التفوق على المنافسين الآخرين

وتفوق وارش على منافسيه الآخرين لقيادة البنك المركزي عبر أمور، منها انتقاداته الواسعة النطاق لمسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي الحاليين، وخطته لخفض أسعار الفائدة وعلاقاته بالرئيس دونالد ترامب.

ويخلف وارش رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق جيروم باول، الذي انتهت ولايته الممتدة لثماني سنوات.

ووضع رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد أهدافاً إصلاحية طموحة للبنك المركزي، مؤكداً أن المؤسسة بدأت تنحرف عن مسارها منذ استقالته من منصبه السابق كعضو في مجلس المحافظين عام 2011، احتجاجاً على برنامج شراء السندات الذي تبناه الاحتياطي الفيدرالي آنذاك.

وارش يجتاز عقبة في مجلس الشيوخ لرئاسة البنك المركزي الأميركي

أول اجتماعات كيفين وارش

ومن المقرر أن يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه المقبل يومي 16 و17 يونيو، حيث سيصوت صناع السياسة النقدية على أسعار الفائدة، إلى جانب إصدار توقعات اقتصادية محدثة.

وسيكون من بين أول القرارات الجوهرية التي سيواجهها وارش ما إذا كان سيكشف عن توقعاته لمسار أسعار الفائدة بنهاية العام، وهي خطوة ستظهر ما إذا كانت رؤيته تتماشى مع زملائه داخل البنك المركزي، الذين سبق أن انتقدهم بسبب ما وصفه بـ«التفكير الجماعي»، أو أنها تختلف عنهم بما قد يزيد حالة الارتباك في الأسواق.

وسبق وأكد وارش أن الرئيس الأميركي لم يطلب منه في أي وقت تبني مسار محدد للسياسة النقدية، رغم دعوات ترامب المتكررة للبنك المركزي إلى إجراء تخفيضات كبيرة في أسعار الفائدة.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة